اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
على مر الأجيال شكل التلمود أساس الدراسة بالنسبة لأبناء اليشيفا، وأُعتبر التلمود قاعدة الشريعة في جميع نواحي الحياة في القضاء والشريعة. وشكل التربة الخصبة لتطوير القدرات التعليمية، من بينها حكمة الجدال واستنباط الحكم. ويشكل التلمود اليوم أيضا أساس التعليم في الغالبية العظمى من مؤسسات التعليم الحريدية، خاصة في أوساط اليشيفوت. وهي نظرية مختلفة تقريبا في المعاهد الحريدية، التي تركز أكثر على تعليم كتب الشريعة مثل "شولحان عروخ" ونوسأي كلاف.
هناك عدة أساليب تقليدية لتعلم التلمود. تنقسم في الأساس بين نمطين: التعلم المهاري، استيعاب المعلومة بشكل سريع، أو التعلم المتعمق للمسألة.
والنموذج الكلاسيكي للتعلم المهاري هو مؤسسة هداف هيومي (الصفحة اليومية)، التي يتم فيها تدريس صفحة واحدة كل يوم، بهدف استيعاب المشنا خلال سبع سنوات ونصف. وتعليم الجمارا بالمهارة سوياً مع تفاسير الرابي شلومو يتسحاقي وإضافات. وهذا يسمى جمارا، تفاسير وإضافات. وهذا هو أسلوب التعلم المهاري المتبع في غالبية اليشيفوت. هذا ونجد أن المعلم الكبير الرابي ليوي من براج عارض التعليم المعتاد للإضافات، وهناك يشيفوت (مثل يشيفا توراة الحياة) التي تنفذ هذا الأسلوب عملياً، ولا تُدرس اضافات بالتعليم المهاري.
التعليم التخميني ويتم بأساليب مختلفة. ففي الماضي كان ينتشر أسلوب الجدل والنقاش، وحالياً نجد أن الأسلوب المتبع في اليشيفوت الليتوانية، والتعليم التخميني تم تقديره أكثر من التعليم المهاري، على الرغم من المعارضة الواضحة لعدد من كبار رؤساء اليشيفوت، وفي هذا الإطار يمكن أن نشير إلى الرابي شاخ والرابي اويعرفخ على سبيل المثال. وفي إطار الأسلوب التخميني القائم حالياً يتم التركيز في معظم اليشيفوت على تعليم حوالي عشرة "فصول دراسية" فقط (من بين سبعة وثلاثين) هي : جيتين، قيدوشين، كتوفوت، يبموت، ببا كما، ببا متسيعا، ببا بترا، مكوت، منهدرين، شبات وبسحيم.
في المؤسسة الحسيدية نلاحظ الميل إلى –وأحياناً أيضا تفضيل- التعليم المهاري إلى جانب التعليم التخميني. ويمكن أن نشير على سبيل المثال إلى مؤسسة شاس التابعة للحسيدية تسانز، وكذلك قرار، الرابي يعقوب أريا التر، بتغيير هذا الأسلوب، من خلال إلغاء يشيفات جور، ومنذ هذه الفترة يتعلم بها فقط بالمهارة. وتلك نماذج متميزة، وبوجه عام هناك اختلاط بين الأسلوبين.