التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | سامى عصاصة |
| قسم: | الاسلام واليهودية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | خاص-سامي عصاصة |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 1998 |
| الصفحات: | 244 |
| ترتيب الشهرة: | 314,576 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
المؤلف كتاب هل اليهودية التلمودية دين؟ والمؤلف لـ 10 كتب أخرى.
يعيش الكاتب الدكتور سامي عصاصة في ميونيخ منذ أكثر من خمسين عاما، أثرى خلالها المكتبة العربية والألمانية بعدد من الكتب الهامة التي حملت خلاصة أفكاره، حتى وصل عددها إلى ثلاثين كتابا متنوعا في الأدب والسياسة والاقتصاد.
باكورة كتب سامي عصاصة كانت كتاب "عربدة سياسية"، تلاه بكتاب "أسرار الانفصال بين سوريا ومصر".
ثم تبعه بسلسلة لاحقة من الكتب المتنوعة في الفكر والسياسة والتراث والاقتصاد والسيرة الذاتية والأدب الروائي، منها علي سبيل المثال، كتاب "مفتاح العالم القديم"عن فلسطين، وكتاب "هل انتهت حرب الخليج"؟، ثم كتاب "البورصة المعولمة غول العصر"، و"هل يستعبد الرجال المرأة"، و"طرائف في حياة مغترب"، ورواية "القديسة"، وكلها مؤلفات كتبها في ميونيخ، بعضها باللغة الألمانية أو العربية، والبعض الآخر باللغتين معا.
تتوفر لدى المؤلف قناعة بأن "هل التلمودية دين؟" كتاب ربما سيشكل حجر الزاوية في تاريخ مقاومة البشرية ليهودية لا تدين في الحقيقة بأي دين سمح كما سيتضح للقارئ من خلال فصول هذا الكتاب. والمؤلف لم يقصد إلغاء هذه الديانة من قواميس الأديان العريقة، وإنما سيميز وبجرأة غير مألوفة بين دين يهودي إنساني يعتمد على الوصايا العشرة وما يترتب عليها من قيم وتوصيات وأحكام، وبين التوصيات التلمودية التي لا يمكن لها أبداً أن تمثل واحدة من الديانات التي تدعو إلى الخير منذ آدم وحواء حتى قيام الساعة.
إن هذا الكتاب يطالب الفكر البشري بفقء الدملة التي تستند على الخوف من يهود التلمود الذين لا يرون أمامهم سوى أخياراً يهوداً وأغياراً قمامة!! وانطلاقاً من المقولة: "من فمك أو دينك" يمضي المؤلف في تقليب صفحات كتاب شاحاك الذي يأتي بالدليل القاطع على أن التعايش مع يهودية التلمود مستحيل، ومن خلال إعادته لقراءة فصول كتاب شاحاك يقتبس المؤلف العديد من النصوص الواردة فيها ليناقشها بصراحة وليأتي بعدئذ باستنتاجات سافرة التي لم يشأ شاحاك بلوغها المباشر الذي توصل المؤلف إليه.
.. فإذا ما فتح قادة إسرائيل أعينهم واستفاقوا من غيبوبة التخدير الأميركي الذي ينالهم هم أكثر مما ينال العرب لأمسكوا بطرف الخيط الذي يوصلهم إلى الأمن. فأمنهم إما أن يكون بانقراض العرب الذين لن يتنازلوا عن حقوقهم حتى ولو لم يبق منهم في نهاية المطاف سوى رجل واحد يطالب بحقه، وإما يكون في يد العرب وليس في أيدي الولايات المتحدة التي لا تشكل إسرائيل ثابتةً أبديةً في تخطيطها الاستراتيجي ولأنها مستعدة دوماً للتخلي عن أي نظام تحالفه وتسقطه بل وتلفظه لفظاً بعد أن تمتص مقومات حياته فلا يعود يفيدها في شيء. لا شك في أن الولايات المتحدة قادرة على بذل المزيد من مليارات الدولارات، التي تقتطعها من مكاسب البترول السهلة، على إسرائيل. ويمكن لها أن تدعمها أدبياً وعسكرياً وتقنياً، ولكنها لن تستطيع منع أطفال الحجارة من تهديد العنجهية اليهودية المتشددة ولن تتمكن من منع القنابل البشرية الموقوتة من الاستشهاد في أماكن التجمعات الحساسة. ولذلك على اليهود إجراء الحوار! ومن أسس الحوار الصادق مع العرب هو أن تبدأ إسرائيل في تحرير المعتقدات اليهودية من السرية ومن العدوانية والضبابية المحتجزة في عمائم الحاخامات المتطرفين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".