اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لا تتمتع العيادة التي يديرها الممرض بتاريخٍ طويل في الدراسات العلمية. ولا يقتصر الأمر على وجود تفاوت كبير للغاية بين هذا النوع من العيادات، بل يوجد أيضًا تفاوت في الخلفيات التعليمية للممرضين ممن يحلمون بأن يلعبوا هذا الدور.
وأظهرت تجربة عشوائية محكمة وغير متحيّزة جزئيًا أن المرضى البالغين الذين يعانون من سكري النمط الثاني كانوا أفضل تحكمًا في ارتفاع ضغط الدم وفرط شحميات الدم في العيادة التي يديرها الممرض مقارنة بمتابعات الرعاية التقليدية. وأظهرت دراسة أخرى ذات صلة أن تلك العيادات كانت أكثر فاعلية من الرعاية التقليدية في التحكم في ارتفاع ضغط الدم عند المرضى البالغين المصابين بـ سكري النمط الثاني وفرط ضغط الدم الذي يصعب التحكم فيه. وبشكلٍ عام، لوحظ أن غالبية المرضى حققوا نتائج أفضل باتباعهم مشورات تلك العيادات، وتمت ملاحظة نسب تحسن أعلى في رعاية الجروح فيها.
كما ارتبطت أنشطة الكثير من تلك العيادات بتعزيز رضا المريض بالرعاية المقدمة إليه. وقد اتضح من خلال مقارنة أجريت بين عيادة يديرها ممرض متخصصة في تقديم الرعاية لحالات الإمساك المستعصية لدى الأطفال وعيادة عادية متخصصة في علاج أمراض الجهاز الهضمي لدى الأطفال، لوحظ أن الآباء المترددين على النوع الأول كانوا أكثر رضا بالنتائج من هؤلاء الذين ترددوا على النوع الثاني.
واستعانت بعض العيادات التي يديرها ممرضون بأدوات لدعم القرار وأنظمة كومبيوترية وخوارزميات قائمة على الأدلة من أجل الحصول على دعم للخدمات التي تقدمها، وذلك في النواحي التي يحتاج فيها الممرض الممارس لدعمٍ إضافي في سبيل تعزيز سلامة المريض. كما لوحظ أن العيادة التي يديرها الممرض، والتي تستفيد من أدوات دعم القرار المحوسبة من أجل تحديد جرعات أدوية منع التخثر عن طريق الفم، أثبتت أنها على نفس مستوى فعالية عيادات المستشفيات في التحكم في المعدل الدولي الطبيعي (INR) وثباته.