تشميت العاطس هو مصطلح إسلامي، وهو من حقوق المسلم على أخيه (حسب الأحاديث النبوية)، وهو الدُّعاء للعاطس بالرَّحمة، بقول يرحمك الله .
أدلته
عن أبي هريرة عن النبي قال:« إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ التَّثَاؤُبَ ، فَإِذَا عَطَسَ فَحَمِدَ اللَّهَ فَحَقٌّ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ سَمِعَهُ أَنْ يُشَمِّتَهُ»
عن أبي هريرة عن النبي قال:«حَقُّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ خَمْسٌ : رَدُّ السَّلَامِ وَعِيَادَةُ الْمَرِيضِ وَاتِّبَاعُ الْجَنَائِزِ وَإِجَابَةُ الدَّعْوَةِ وَتَشْمِيتُ الْعَاطِسِ»
عن أبي هريرة عن النبي قال:«إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله، وليقل له أخوه يرحمكم الله، فإذا قال له يرحمك الله فليقل يهد يكم الله ويصلح بالكم»
عن أبي موسى الأشعري عن النبي قال:«إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه»
حكمه
سنة عند الشافعية .
واجب عند أحد أقوال الحنابلة والحنفية .
فرض كفاية عند المالكية، وهو قول المذهب عند الحنابلة .
الكيفية
إذا عطس الشخص فقال «الحمد لله»، فيقول المسلم «يرحمك الله»، فيقول له العاطس «يهديكم الله ويصلح بالكم»
إذا لم يقل العاطس «الحمد لله»، فلا يُشَمّت - أي لا يقال له «يرحمك الله» - .
إذا كان العاطس غير مسلم، فيقال له : «يهديكم الله ويصلح بالكم»، فقد رُوي عن أبي موسى أنه قال:«كان اليهود يتعاطسون عند النبي رجاء أن يقول لهم يرحمكم الله، فكان يقول يهديكم الله ويصلح بالكم»
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل