التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | حيدر العايب |
| قسم: | الرد على العلمانية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الأيام للنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9789957953454 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2018 |
| الصفحات: | 338 |
| ترتيب الشهرة: | 269,693 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
يحتل الحديث عن العلمانية والحداثة والتجربة الدينية في الثقافة الغربية الصدارة في الفكر الفلسفي المعاصر ، خصوصاً إذا ما تعلق الأمر بمفكر ضليع في هذا المجال ؛ إذ لم يعد أحد يملك أن يحاول في المكانة المعرفية المتميزة التي يحتلها الفيلسوف الماليزي سيد محمد نقيب العطاسي في الفكر الإسلامي والإنساني ، حيث نجده قد قدم وأثرى بكتاباته ونصوصه حقل الدراسات الفلسفية والدينية والمعرفية ، التي عُرفت بأصالة الطرح وحدّة النظر ، وغناها المعرفي بالتراث الإسلامي وفتوحاته المعرفية من جانب ، وتراث الغرب وحضارته ورؤيته للعالم من جانب آخر . وليس في الأمر غرابة أن تدرك الإنسانية المعاصرة علّة أزماتها الراهنة ؛ الأنطولوجية والمعرفية والقيمية والسلوكية ، وأن مردها إلى عقلانية الفصل والإقصاء التي قامت به منظومة الحداثة الغربية ورؤيتها العلمانية للوجود ، التي قوّضت كل إمكانية لما هو ديني وقيمي رمزي فيه . فالعطاس كان قد حدد ملامح الغرب المأزوم دينيا ًوروحياً في النقاط الخمس الآتية ، ما جعل الأمر يتطلب عملية نقدية وفق عقلانية إيمانية تُرجع لها قداستها وتحفظ توازنها الوجودي ؛ 1- حلول العلمانية والإيمان بالتطور والنسبية التاريخية محل المسيحية في قلب الإنسان الغربي وعقله . 2- تجريد الطبيعة من قداستها ومغزاها الروحي أين استحالت ، إلى مجرد وسيلة نوادي وظيفة البحث العلمي والتقني فيها . 3- تحويل الإنسان إلى مجرد كائن أرضي ، وقطع بعده الروحي عنه ، مع إبراز الصفة الدينيوية لمعرفته وقدرته وحريته . 4- تأليه الإنسان / Dification ، وحصره في ملكاته العقلية في مجال بحثه عن القضايا الكبرى الخاصة بمنشئه ومصيره . 5- ذلك كله شكّل طابعاً خاصاً من المعرفة بانت هي المرجع في صياغة معايير الصدق والكذب ( معرفة معلمنة ) . حول هذه المواضيع ، وضمن هذه المقاربات تأتي هذه الدراسة التي تأخذ بالتحليل والنقد تجربة الغرب مع العلمانية والحداثة وأثرهما على الظاهرة الدينية ؛ فصلاً وإقصاءً ، على نحو ما نظر إليها سيد محمد نقيب العطاس . ولعل أحدنا يتساءل عن مبرر القول : الأزمة الدينية ؟ والجواب أن الشعور بالأزمة يمثل واقعة حقيقية في الابستيمي الغربي ؛ وهو تشخيص بالإمكان تلمس صداه ؛ سواء خارج هذا الابستيمي ( نقاد غير غربيين ) ، أم داخل الغرب ذاته ؛ بشهادة حتى اللامتدينين منهم ، أما عن مقولة الفعل الديني فتأتي على خلاف الفهم الغربي الحديث لمعنى العقلانية ، أين بات يحدد ما هو عقلي بعيداً ومنفصلاً عن ما هو ديني أو روحي أو قيمي ؛ لذلك فإن هذه المقولة تأتي إقراراً على وجود نمط وفهم بديل للعقلانية ، وهي عقلانية إيمانية تأخذ بالفتوحات العقلية دون أن تتنكر للإيمان ، عقلانية قيمية لا عقلانية أداتية . وعليه فإن هذه الدراسة تطرح جملة إشكالية رئيسة وأسئلة فرعية يمكن صياغتها كالآتي : إلى أي مدى يمكن الحديث عن أزمة دينية في الحضارة الغربية المعاصرة ؟ وكيف نظر العطاس لهذه الأزمة في أسسها وأبعادها ؟ ثم ما الأبعاد والدلالات الحضارية التي يأخذها مشروع سيد محمد نقيب العطاس الفكري ؟ كيف نظر العطاس لتجربة الغرب مع العلمانية والحداثة ؛ وفيما تكمن معالم الأزمة على ضوء هكذا تجربة ؟ وما هي السبل الإجرائية الأنجع التي تمكن من إعادة بناء الوعي بالمقدس والخروج بإنسان كامل في عالمنا المعاصر ؟ يحاول الباحث الإجابة عن هذه التساؤلات من خلال دراسة اتسمت من حيث المنهجية بالمنهج التحليلي الوصفي ، أما التحليلي فقد استعان به في تحليل أفكار العطاس ومضامين نصوصه من جانب ، كما أنه تحليل طال الفهم للعلمانية والحداثة الغربية عبر الإستعانة بفكرة رؤى العالم الغربي . أما المنهج الوصفي فهو وصف للوضع الديني في الغرب ولمظاهر الأزمة الدينية وانعكاساتها على نظام المعرفة والقيم والمجتمع . أما خطة الدراسة فقد اشتملت على فصول أربعة دارت حول المواضيع التالية : 1- الدلات الحضارية والعالمية لمشروع العطاس الفكري . 2- الجذور التاريخية للوعي الغربي الحديث . 3- التدبير الحداثي للدين نحو ميتافيزيقا أرضية بديلة عن الدين . 4- فلسفة التربية والتعليم وإجراءات تسديد الإنسان . وأخيراً خاتمة التي كانت بمثابة حوصلة عامة لنتائج الدراسة ، إضافة إلى بعض التعقيبات على مشروع سيد محمد نقيب العطاس .
يحتل الحديث عن العلمانية والحداثة والتجربة الدينية في الثقافة الغربية الصدارة في الفكر الفلسفي المعاصر، خصوصاً إذ ما تعلق الأمر بمفكر ضليع في هذا المجال، إذ لم يعد أحد يملك أن يجادل في المكانة المعرفية المتميزة التي يحتلها الفيلسوف الماليزي سيد محمد نقيب العطاس في الفكر الإسلامي والإنساني، حيث نجده قد قدم وأثرى بكتاباته ونصوصه حقل الدراسات الفلسفية الدينية والمعرفية، التي عُرفت بأصالة الطرح وحدة النظر، وغناها المعرفي بالتراث الإسلامي وفتوحاته المعرفية من جانب، وبتراث الغرب وحضارته ورؤيته للعالم من جانب آخر.
التعريف بالموضوع: تأخذ دراستنا بالتحليل والنقد تجربة الغرب مع العلمانية والحداثة وأثرهما على الظاهرة الدينية فصلاً وإقصاء على نحو ما نظر إليها سيد محمد نقيب العطاس، ولعل أحدنا يتساءل عن مبرر قولنا بــ "الأزمة الدينية"؟، فنجيبه أن الشعور بالأزمة يثل واقعة حقيقية في الإبستيمي الغربي، وهو تشخيص نلتمس صداه سواء من خارج هذا الإبستيمي (نقاد غير غربيين)، أم داخل الغرب ذاته، بل بشهادة حتى اللامتدينين منهم.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".