هنالك العديد من الفحوصات والاختبارات المتاحة لمساعدة الطبيب على تشخيص الإصابة بالفشل الكلوي وتحديد سببها، ويمكن بيان أهمها على النحو التالي:
- اختبارات الدم: يقيس اختبار الدم في العادة وظائف الكلى من خلال تحديد كمية بعض المواد التي تُعدّ الكلى مسؤولة عن التخلّص منها وأهمها: الكرياتينين (بالإنجليزية: Creatinine) ونيتروجين اليوريا (بالإنجليزية: Blood urea nitrogen)؛ فارتفاع تركيز هذه المواد في الدم قد يدل على الإصابة بالفشل الكلوي.
- تحليل البول: (بالإنجليزية: Urinalysis) أي أن تُؤخذ عينة بول من الشخص ليتم تحليلها؛ بحثاً عن أي اضطرابات في محتوى البول أو مظهره أو تركيزه، وفيما يلي بيان لأهم معايير تحليل البول:
- المظهر: إذ يكون البول الطبيعي صافياً، بينما تدل عكورة البول أو انبعاث رائحة غير اعتيادية منه على الإصابة بعدوى في المسالك البولية في الغالب، كما يتم التحقق من لون البول فظهوره باللون الأحمر أو البني قد يدلّ على خروج دم في البول، وتجدر الإشارة إلى أنّ ظهور البول بلون مائل للحمرة لا يعني حتمية وجود دم فيه، فالبول يتأثر بتناول بعض أنواع الأطعمة.
- حمضية البول: فتغيّر درجة حموضة البول قد يدل على إصابة الكلى بأحد الأمراض والمشاكل الصحية.
- تركيز البروتينات في البول: فوجود البروتينات بكمية قليلة في البول يُعدّ أمراً طبيعياً، إلّا أنّ ارتفاع محتوى البول من البروتينات بشكل يفوق الحدود الطبيعية يدل على إصابة الكلى بمشكلة صحية.
- تركيز السكر في البول: فالكشف عن وجود السكر في البول قد يكون دلالة على الإصابة بالسكري.
- الكشف عن البيليروبين: فوجود البيليروبين (بالإنجليزية: Bilirubin) في البول قد يدل على تعرض الكبد للتلف أو إصابته بأحد الأمراض والمشاكل الصحية.
- الكشف عن الدم: والذي قد يكون دلالة على تعرّض الكلى للتلف، أو إصابتها بالعدوى، أو وجود ورم سرطاني أو حصى في الكلى أو المثانة.
- الفحص المجهري: ويكون ذلك بفحص عينة الكلى تحت المجهر للتحقق من محتواها من خلايا الدم البيضاء أو حمراء، أو البكتيريا، أو الفطريات، أو البلورات الكريستالية، أو بروتينات تتخذ شكلاً أسطوانياً وتُعرف بالأسطوانات (بالإنجليزية: Casts). وتجدر الإشارة إلى أنّ وجود أي من هذه المواد بكميات غير طبيعية يدل على تعرّض الكلى للإصابة بأحد الأمراض أو المشاكل الصحية.
- قياس حجم البول: (بالإنجليزية: Urine volume measurements) أو قياس كمية البول، يُعدّ قياس كمية أو حجم البول أحد الاختبارات البسيطة التي تساعد على تشخيص سبب الإصابة بالفشل الكلوي، فالتبوّل بكميات قليلة جداً على سبيل المثال يدل في الغالب على وجود انسداد في مجرى البول.
- الفحوصات التصويرية: تقدّم هذه الفحوصات صورة للكلى والمسالك البولية بحثاً عن أي انسداد أو اضطراب فيها، ومن أهم هذه الفحوصات: التصوير بالموجات فوق الصوتية (بالإنجليزية: Ultrasound)، والرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: MRI)، والتصوير الطبقي المحوري (بالإنجليزية: CT scan).
- خزعة الكلى: إذ يقوم الطبيب بأخذ عينة من الكلى بشكل مباشر باستخدام إبرة خاصة بينما يكون الشخص تحت التخدير الموضعي، ويفحصها تحت المجهر، بحثاً عن أي ترسبات غير طبيعية فيها، أو أنسجة ندبية، أو أجسام ممرضة.
المصدر: mawdoo3.com