يمكن الكشف عن الإصابة بالتهاب الكلى عن طريق إجراء بعض الفحوصات الروتينيّة، مثل؛ فحوصات الدم التي تهدف لاختبار وظائف الكلى، أو اختبارات البول بهدف الكشف عن وجود بروتينات أو دم فيه، أو بالبحث عن الأسباب التي تكمن وراء الإصابة بارتفاع ضغط الدم، ولكن في بعض الحالات، قد يتطلّب الأمر ضرورة إجراء بعض الفحوصات الدقيقة الأخرى، ويمكن توضيح بعض من هذه الفحوصات على النحو الآتي:
- عمل خزعة كلويّة (بالإنجليزية: Kidney biopsy)؛ حيث يتمّ في هذه الطريقة أخذ جزء من نسيج الكلى بواسطة إبرة يتمّ إدخالها خلال جلد المريض، ليتمكن الطبيب بعد ذلك من فحص عينة النسيج الكلويّ تحت المجهر.
- التصوير بالموجات فوق الصوتيّة (بالإنجليزية: Ultrasound)؛ ويتمّ في هذه الطريقة استخدام جهاز يتمّ تمريره فوق الجلد، حيث يقوم بإرسال واستقبال بعض الإشارات، بهدف الحصول على صورة للأعضاء الداخلية في الجسم، بما في ذلك الكليتين.
- التصوير المقطعيّ المحوسب (بالإنجليزية: Computerised Tomography Scan)، أو التصوير بالرنين المغناطيسي (بالإنجليزية: Magnetic Resonance Imaging)؛ ويمكن من خلال هذه الطرق الحصول على صورة واضحة ومفصّلة للكلى والمثانة.
المصدر: mawdoo3.com