يلعب تقييم درجة الإصابة بالصّدفية وتحديدها دورًا في اختيار العلاج المُناسب لحالة الشخص، كما يُمكن الاستعانة به للاستدلال على مدى التحسّن الناتج عن اتباع العلاجات، وقد قُسّمت شدة درجة الصدفية إلى معتدلة، ومتوسطة، وشديدة، ويتمّ تصنيفها اعتماداً على عوامل عدّة؛ ومنها، مساحة الجسم المُتأثرة بالصّدفية، وشدة الأعراض الناتجة عن الإصابة، ومدى تأثير الإصابة والأعراض في الحياة اليومية للمُصاب، وفيما يأتي تفصيل لذلك:
- الصدفية المعتدلة: إذ تبلغ مساحة الجسم المُتأثرة بالصّدفية في هذه الحالة ما نسبته أقلّ من 3% من مساحة الجلد الكليّة، ويعني ذلك ظهور بقع منفصلة على الأطراف وفروة الرأس، وتُعد الصدفية مُعتدلة إذا تمّت السيطرة على الأعراض الناتجة عنها عن طريق استخدام بعض الأدوية الموضعية التي يتم تطبيقها على الجلد، أو إذا كان تأثيرُها بسيطًا في نوعية وطريقة الحياة اليومية.
- الصدفية المتوسطة: إذ تتراوح مساحة الجسم المُتأثرة بالصّدفية في هذه الحالة ما بين 3-10% من مساحة الجلد الكليّة، ويعني ذلك بأنّ أعراضها قد تؤثر في الذراعين، والساقين، وفروة الرأس، والجذع، وتُعتبر الصدفية متوسطة إذا لم يُتمكّن من السّيطرة على الأعراض الناتجة عنها عن طريق استخدام بعض الأدوية الموضعية التي يتم تطبيقها على الجلد، أو إذا كان تأثيرُها في نوعية وطريقة الحياة اليومية كبيرًا.
- الصدفية الشديدة: ويُشار إلى الصّدفية بأنّها شديدة إذا تجاوزت مساحة الجسم المُتأثرة بالصّدفية أكثر من 10% من مساحة جلد الجسم الكليّة، أو إذا أثرت في مساحة من الوجه، وراحة اليدين، أو باطن القدمين، وتُعتبر الصدفية شديدة أيضًا إذا لم يُتمكّن من السّيطرة على الأعراض الناتجة عنها عن طريق استخدام بعض الأدوية الموضعية التي يتم تطبيقها على الجلد، أو إذا كان تأثيرُها في نوعية وطريقة الحياة اليومية شديدًا جدًّا.
المصدر: mawdoo3.com