English  

كتب تراجع دور المشيخة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تراجع دور المشيخة (معلومة)


العلاقات بين السلطتين، الغرناطية والمغربيّة، لم تكن جيدة على الدوام. ونمت في أوقات أخرى أزمة من عدم الثقة شبيهة بأزمات مماثلة سابقة بين الأندلسيين وكل من المرابطين والموحدين الأمر الذي زاد ضعف غرناطة وفتح الطريق أمام الشماليين ثانية.

ضَعُفَ شأنُ مشيخة الغزاة بعد حدوث نزاع بين بني نصر وبعض سلاطين بني مرين وقلّت أهميتها. وكان هذا العامل من الأسباب المباشرة للتعجيل بسقوطِ دَولة غَرناطة وإضعافها. وسيطر الإسبان على كثيرٍ من مَواقع جيش الغُزاة المغربي القديمة، في الوقت الذي كان المدَدُ المغربيّ شريان الحياة الرئيسي سابقا.

كما أن قوة المرينيين لم تصل إلى درَجة قوّة المرابطين، أو الموحّدين في أيام قوتهم. خصوصا أن بني زيان طالَما أزْعَجُوا بني مرين، وكان لهذا أثره في إضعاف قُوّة بني مرين وشغلهم عن مَهمّة الجهاد في الأندلس.

أثر على العَلاقات الأندلسيّة المغربيّة في النصف الثاني من القرن الثامن وفاة السّلطان أبي الحسن المريني حيث دخل الْمَغرب في حال ضَعْف، وبدء انحلال دولة بني مَرِين، مما أدى إلى انقلابُ العلاقات بينهما إلى علاقات بلاط تغلبُ علَيها دسائسُ القُصور. فانقطعت الجُيوش المغربيّة عن العُبور إلى الأندلس لمقاتلة النصارى وتركتْ غرناطة من ذلك الحين إلى مصيرها داخل الجَزِيرة الإيبيرية وحدها.

المصدر: wikipedia.org