English  

كتب تراجع بن جوريون

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تراجع بن جوريون (معلومة)


في أثناء عمله بجانب بن جوريون اكتسب إشكول ثقته ومودته، وأصبح خليفته الفضل . في الواقع، عندما تقاعد بن جوريون للمرة الأولى عن المجموعة في صحراء النقب، في عام 1953، فضّل بن جوريون أن يتنازل عن منصبه لإشكول أو لجولدا مائير، ولكن الضغوط الحزبية أدت إلى تعيين موشيه شاريت. في خلال فترة ولاية شاريت كرئيس وزراء (وفينحاس لافون كوزير الدفاع )حدث ما يعرف ب"الأعمال السيئة" وهو إعطاء الأمر لمجموعة من الشباب اليهود في مصر لتقويض المؤسسات البريطانية والأمريكية، بهدف تصادم مصر مع هذه الدول ومنع تأميم قناة السويس. وجاء هذا البرنامج لإهلاك الإنسان، عندما تم إلقاء القبض على الشباب وبعضهم قام بعمليات لقتل الإنسان .الجدل السياسي حول هذا الشأن الذي عرف"القضية"، تحول من عام 1960 فصاعدا لموضوع رئيس يدور حول شؤون الدولة.

الانتخابات الخامسة للكنيست

بعد أن قدّم بن جوريون استقالته استمر على رأس حكومة انتقالية، ولكنه لم يتمكن من تشكيل حكومة جديدة، وفي 21 مارس 1961 تقرر إجراء الانتخابات الخامسة للكنيست في أغسطس، وبعد الانتخابات واجه بن جوريون صعوبات غير سابقة في تشكيل حكومة. وبعد مرور شهر من المحادثات الفاشلة، قام بن جوريون بتكليف إشكول إدارة المفاوضات باسمه. نجح إشكول في إرضاء المفدال(الحزب الديني القومى في إسرائيل) واتحاد العمل (عمال صهيون) وانضم إلى الائتلاف الحكومي . وكان هذا الائتلاف ضيّق، وفضّل بن جوريون العمل في إطار ائتلافات أوسع نطاقا، ولكنه لم يكن له خيار. كان تشكيل الائتلاف بواسطة إشكول دليل واضح لذلك، وهو أن الرجل اختير ليكون خليفة لبن جوريون، وبالنسبة لموقف قيادة المباى كان رقم "2".

استقالة بن جوريون

في 16 يونيو 1963 استقال بن جوريون من رئاسة الحكومة، في المرة الأخيرة. ويعتقد البعض أن أزمة العلماء الألمان في مصر أدى إلى الاستقالة. وفي المقابل لذلك هناك آخرون يعتقدون أن رغبة بن جوريون في تكريس ملء وقته لقضية "هبرشا"، ومئات الوثائق التي نقلت لبن جوريون من قبل الصحفي حجى إيشيد، والتي تتضمن حقائق جديدة بشأن هذا الموضوع، والتي أدت إلى استقالته. ومع ذلك لم يوضح بن جوريون سبب استقالته ولكنها علقت في "تعليلات شخصية".ومع الاستقالة حل إشكول محل بن جوريون. المحاولة التي عملها بن جوريون لتقديم يغائيل يادين إلى الساحة السياسية، وتعينه رئيسا للوزراء، وربما وزيرا للدفاع. ولكن حصل عكس ذلك. رفض يادين، الذي كان يعمل آنذاك في الحفريات في مسادا (مسعدة) هذه العروض. وتم تعين إشكول رئيسا للوزراء بالإجماع العام، وفي خلال أسبوع شكل حكومة جديدة، وفقا للتشكيل الائتلافي الذي كزن به حكومة بن جوريون.

المصدر: wikipedia.org