اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في 16 يونيو 1963 استقال بن جوريون من رئاسة الحكومة، في المرة الأخيرة. ويعتقد البعض أن أزمة العلماء الألمان في مصر أدى إلى الاستقالة. وفي المقابل لذلك هناك آخرون يعتقدون أن رغبة بن جوريون في تكريس ملء وقته لقضية "هبرشا"، ومئات الوثائق التي نقلت لبن جوريون من قبل الصحفي حجى إيشيد، والتي تتضمن حقائق جديدة بشأن هذا الموضوع، والتي أدت إلى استقالته. ومع ذلك لم يوضح بن جوريون سبب استقالته ولكنها علقت في "تعليلات شخصية".ومع الاستقالة حل إشكول محل بن جوريون. المحاولة التي عملها بن جوريون لتقديم يغائيل يادين إلى الساحة السياسية، وتعينه رئيسا للوزراء، وربما وزيرا للدفاع. ولكن حصل عكس ذلك. رفض يادين، الذي كان يعمل آنذاك في الحفريات في مسادا (مسعدة) هذه العروض. وتم تعين إشكول رئيسا للوزراء بالإجماع العام، وفي خلال أسبوع شكل حكومة جديدة، وفقا للتشكيل الائتلافي الذي كزن به حكومة بن جوريون.