اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في الجلسة التي قبلت فيها الاستقالة انتخب هاشم الأتاسي رئيسًا، أما العابد فقد غادر سوريا إلى باريس وقيل خوفًا من الاغتيال، وبقي فيها إلى أن وافته المنية عام 1939 حين نقل جثمانه إلى دمشق ودفن فيها. حاليًا يوجد شارع راقٍ باسمه في دمشق بقرب شارع الحمراء يمتاز ببعض الأبنية ذات الطراز المعماري المميز لفترة الانتداب. قيّم المؤرخ والسياسي السوري يوسف الحكيم شخصية العابد بوصفه كان يتمتع بمزايا عالية من العلم والخبرة الاقتصادية والحياة السياسية والاجتماعية فضلاً عن "مكارم الأخلاق" إلى جانب "التواضع". ويمكن القول عن فترة العابد: