English  

كتب أسر العبيد

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

أُسر العبيد (معلومة)


كان زواج العبيد في الولايات الجنوبية غير قانوني، وحرص المالك دائمًا على فصل من كان يرتبط منهم عن طريق البيع. ويؤكد بلاسينجيم أن سلطة مالكي العبيد شملت زواج عبيدهم. وقد حث المالكون عبيدهم على الارتباط بشخص واحد فحسب من أجل أن «تصبح مهمة تهذيبهم أسهل... فقد كان منطقهم أن احتمال ثورة الرجل الأسود الذي يحب زوجته وأطفاله أو احتمال هروبه أقل منها عند العبد الأعزب». ويقول بلاسينجيم إنه عندما كان يسكن زوج من العبيد في نفس المزرعة كان الزوج يشهد بعينيه جلد زوجته بالسوط، واغتصابها، وبيع أطفاله. ويعقب بلاسينجيم أنه لا شيء يبرهن قلة حيلة العبد أكثر من عدم قدرته على منع بيع زوجته وأطفاله قهرًا.

وعلى الرغم من ذلك يقول بلاسينجيم إنه «وعلى الرغم من أن تكرار تشتت العائلة له أثار سلبية، إلا أنه كان هو السبب الرئيسي في تحمل العبد البقاء في المَزارع دون أن يصبح معتمدًا على سيده أو خاضعًا له بشكل كامل». ويعتقد بلاسينجيم أنه:

ويؤكد بلاسينجيم أن الآباء من العبيد حاولوا أن يقوموا بحماية صغارهم وأطفالهم الذين قاربوا على الشباب من وحشية الحياة في المَزارع. وعندما يفهم الأطفال أنهم مستعبَدين- ويكون ذلك غالبًا بعدما يجلدوا بالسوط لأول مرة- كان الآباء يثنوهم عن النداءات الغاضبة بداخلهم التي تحثهم على الهرب أو الأخذ بالثأر.

ولكن لاحظ الأبناء أن أباءهم يتصرفون بشكلين مختلفين؛ ففي أحياء العبيد كان الأب كما ينبغي أن يكون الرجل وينتقد البيض بشدة بسبب معاملتهم السيئة له ولعائلته، في حين أنه يظهر مطيعًا وخاضعًا في المزرعة في حضرة سيده. ووفقًا لما كتبه بلاسينجيم «في بعض الحالات استوعب الأطفال شخصية أباءهم الحقيقية وتناقضها مع أنماط سلوكهم». ويعتقد بلاسينجيم أيضًا أن الأطفال قد استوعبوا أن الخضوع هو الوسيلة المناسبة لتجنب العقاب، وأن السلوك الذي يرونه في أحياءهم هو النمط السلوكي الحقيقي الذي يجب أن يتبعوه. ويخلص بلاسينجيم إلى أنه «في أسرة -الأب المستعبد - تعلم العبد الصغير طرق لتجنب ضربات سيده واستمداد الحب والتعاطف من أفراد عائلته من أجل أن يرفع معنوياته. حيث كانت العائلة باختصار منظومة هامة تعين على البقاء على قيد الحياة».

المصدر: wikipedia.org