English  

كتب تدخل أجنبي

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تدخّل أجنبي (معلومة)


منذ الأيام الأولى للاحتجاجات أبدى الرئيس الأمريكي ونواب من الحزب الجمهوري الأمريكي دعمهم للاحتجاجات. وجاء ذلك عبر تغريدات لترامب على موقع تويتر وفي تصريحات النواب في البرنامج التلفيزيوني على شبكة سي بي إس نيوز. واستمرّت تغريدات الرئيس الأمريكي الداعمة للاحتجاجات في الأيام التالية حيث وعد ترامب المحتجين بأنّهم «سيرون دعمًا عظيما من قبل الولايات المتحدة في وقت مناسب». كذلك أبدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فيديو نشره على صفحته الرسمية على موقع فيسبوك دعمه للمتظاهرين وتمنّى لهم النجاح. كما قام بعض أعضاء مجلس الوزراء الإسرائيلي منهم وزير الاستخبارات الإسرائيلي إسرائيل كاتس بدعم الاحتجاجات في إيران عبر تغريدات على تويتر. واعتبر قسطنطين كوساتشوف، رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الاتحاد (الشيوخ) الروسي، أن ثمة عاملا خارجيا وراء الاحتجاجات في إيران معربًا أن «الولايات المتحدة تجري مشاورات مع إسرائيل حول سبل الضغط على طهران»، وأن البلدين «عقدا في ال2 ديسمبر اتّفاقًا سرّيًا بشأن التصدي للسياسة الإيرانية.» وفي هذا السياق قال المنظر الأمريكي في جامعة هارفارد إستيفن لندمن أن هناك اتفاقًا بين ترامب ونتنياهو لزعزعة الوضع في إيران، مدعيًا أن الاضطرابات الأخيرة التي تشهدها إيران يقودها كل من الموساد ووكالة المخابرات المركزية الأمريكية.

في 3 يناير أعلن رئيس دائرة القضاء في بروجرد عن إلقاء القبض على شخص في هذه المدينة يحمل الجنسية الأوروبية كان يقوم بقيادة الاضطرابات مضيفًا أنه «هذا الشخص الذي كان يقود مثيري الشغب، تلقّى التدريب من قبل وكالات تجسس في أوروبا، وقد قدم إلى بروجرد لإدارة مسرح أعمال الشغب.» وفي إشارة إلى ممارسة أعمال الشغب من قبل بعض المحتجين، قال المتحدّث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس الشورى الإسلامي في إيران حسين نقوي حسيني أنه «لدينا وثائق تدلّ على أن الكيان الصهيوني يدعم هذا الشغب وأيضا لدينا وثائق ثابتة تؤكّد أن الأمريكيين يدعمون ما يحدث إلى جانب بعض الدول في المنطقة الذين يدعمون ما يجري في الإعلام وفي مجال الاتصالات.» كما قال العميد حسين أشتري قائد قوات الشرطة في إيران أنّه «بعد يوم أو يومين من بداية المظاهرات نفذ داخل هذه التظاهرات عدة أشخاص واستطاعوا أن يغيّروا الهدف الذي خرج من أجله التظاهرات ما أدى إلى تخريب الممتلكات العامة وذلك تنفيذًا للتوصيات التي تلقّوها من الخارج.» وفي تصريح للتلفزيون الإيراني حول أعمال الشغب في إيران قال القائد العام لحرس الثورة الاسلامية في إيران اللواء محمد علي جعفري أن «أميركا والصهاينة وآل سعود قد أصدروا الأوامر لداعش للتسلل إلى إيران وقد تسلّلت بعض طلائع خلاياهم لتنفيذ عمليات تفجير وتخريب» وأكد أن «مثيري الشغب تدرّبوا على أيدي منظمة خلق الإرهابية.»

وسبق أن نشرت وكالة تسنيم الدولية للأنباء في 31 ديسمبر تفاصيل حول بحث مفصّل عن تداول الهاشتاغات المتعلقة بالاحتجاجات الإيرانية للناشطين على موقع تويتر تحت عنوان #التظاهرات_العامة (#تظاهرات_سراسرى) بعد يومين من بداية الاحتجاجات. وأفادت الوكالة أنّها قامت بببحث عن هاشتاغ (#تظاهرات_سراسرى) أي #التظاهرات_العامة على موقع trendsmap لتعلم مواقع نشر هذا الهاشتاغ في العالم. فأظهرت الإحصائيّة أن 74 بالمئة من التغريدات التي استخدمت هذا الهاشتاغ تنشر من خارج إيران وأن السعودية احتلّت المرتبة الأولى بنسبة 27 بالمئة في الدول التي تنشر منها هذا الهاشتاغ.

في 13 فبراير 2018 وفي حوار مع «صحيفة عكاظ» السعودية، اعترفت مريم رجوي زعيمة حركة مجاهدي خلق وهي أكبر وأنشط حركة معارضة إيرانية في الخارج، بأن عناصر هذه الحركة ساهمت في الاضطرابات الاخيرة في إيران، قائلتًا أنّه «بطبيعة الحال، فإن ما يحدث في إيران هو عمل شبكات مجاهدي خلق في مدن مختلفة، ولا علاقة له بأنشطة المقاومة السياسية على الصعيد الدولي، بما في ذلك في فرنسا» وأکدت أنّه «في الواقع الانتفاضات ظهرت هذه المرة في شكل جديد... وكان لمعاقل المقاومة ومراكز العصيان التابعة لمجاهدي خلق دور كبير فيها.»

المصدر: wikipedia.org