English  

كتب دخول الجيش إلى جنوب محافظة الرقة

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

دخول الجيش إلى جنوب محافظة الرقة (معلومة)


في 14 يوليو، شن الجيش هجوما في جنوب محافظة الرقة، وزحف جنوب مدينة الرصافة وبات في حدود 70 كيلو مترا من السخنة، بعد وصوله إلى الحدود الإدارية لمحافظة حمص. وفي الفترة من 15 إلى 16 يوليو، استولى الجيش على سلسلة من آبار النفط وحقول الغاز. بحلول 18 يوليو، دفعت القوات الحكومية داعش إلى خارج المنطقة الغربية والجنوبية الغربية من محافظة الرقة، بينما وصلت أيضا إلى ضواحي جبل البشري، وهي معقل تابع لتنظيم داعش.

ومع بداية الحملة، شنت القوات الجوية الروسية حملة جوية واسعة النطاق ضد تنظيم داعش في محافظتي الرقة وحمص. وقد أصيب أحد مراكز القيادة والسيطرة التابعة لتنظيم داعش في دير الزور، وأهداف على طول الطريق السريع حمص-دير الزور، ومواقع بالقرب من السخنة.

وفي غضون ذلك، وفي 16 يوليو، قام تنظيم داعش بصد هجوم شنه الجيش السوري على منطقة حميمة على الحدود الإقليمية لحمص ودير الزور، مما أدى إلى مقتل اثني عشر جنديا وجرح أو اعتقال 28 آخرين. وقد قطعت رؤوس الجنود الذين ألقي القبض على هم بعد ذلك. واستولى المقاتلون على دبابة وذخيرة. وبعد ذلك بثلاثة أيام، اجتاحت غارة لتنظيم داعش على الحدود الإدارية معسكر للجيش قبل انسحاب المقاتلين. وفي الوقت نفسه، اندلع قتال عنيف أيضا في محافظة حماة. وب حلول 19 يوليو، خلفت هذه الاشتباكات 40 من المقاتلين الموالين للحكومة، بمن فيهم اثنان من العمداء، و29 من المقاتلين.

في 21 يوليو، قطع الجيش ما بين 30 و35 كيلومترات شرق الرصافة. وبعد ذلك بأربعة أيام، أدت التطورات الرئيسية التي حققت ها القوات الحكومية في جنوب شرق الرقة إلى خفض سيطرة تنظيم داعش على المحافظة إلى 10 في المائة. وفي هذه المرحلة، كان الجيش على بعد تسعة كيلومترات من الحدود الإدارية لمحافظة دير الزور. وحقق الجيش أيضا مكاسب على طول الضفة الغربية لنهر الفرات. وبحلول نهاية اليوم، كان يقع على بعد ستة كيلومترات من مدينة معدان الواقعة على الضفة الجنوبية من النهر، ومن حدود محافظة دير الزور.

المصدر: wikipedia.org