English  

كتب تداعيات استمرار القتال

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تداعيات – استمرار القتال (معلومة)


واصلت قوات الحكومة السورية قصف البلدات والقرى في الغوطة الشرقية في ريف دمشق في أواخر أغسطس ومطلع سبتمبر، إلى جانب عمليات برية حول جوبر وعين ترما، موجهة إلى فيلق رحمن عبد الرحمن الموقع على وقف إطلاق النار وغيره من الجماعات المتمردة.

في 25 سبتمبر 2017، أفاد الجيش السوري، بقيادة الحرس الجمهوري والفرقة الرابعة المدرعة، بأنه قد اخترق الخطوط الأمامية للمتمردين على طول محور جوبر-عين ترما، مما أدى إلى الاستيلاء على 30 مبنى، وبعضها قالت مصادر حكومية إنها دمرت من قبل المتمردين لإحباط مزيد من المكاسب العسكرية. وأبلغت المرصد السوري لحقوق الإنسان عن قصف عنيف لمناطق معمورة في جوبر في 26 سبتمبر. وقتل أفراد من مقاتلي فيلق الرحمن وأصيبوا بعد أن أصابتهم ضربة مدفعية كانت مقررة سلفا عندما كانوا يقومون بالمناورة عبر طريق مفتوح بالقرب من خط المواجهة في عين ترما في 27 سبتمبر. في اليوم التالي، تم تفجير مجمع نفق تحت الأرض من قبل فيلق الرحمن، مما أدى إلى دمار هائل في الجزء الغربي بأكمله من عين ترما ومقتل 45 من جنود الجيش السوري وإصابة العشرات بجروح. وبعد ذلك حدث تخفيف في حدة القتال حتى 15 أكتوبر، عندما قصف مقاتلو المعارضة المدينة القديمة في دمشق، مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة تسعة أشخاص بجروح. وردت القوات الجوية السورية بضربات جوية على مسرابا وسقبا وعين ترما.

المصدر: wikipedia.org