اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفيه: الرد على خرافات د. على فهمي خشيم، ذاك الرجل الذي أراد العبث في التاريخ وحاول إثبات أن المصريين أصولهم من ليبيا، فلقد استغل منصبه في الجامعة الليبية لتشويه تاريخ المصريين، وأخذ يتثعبن في لوي عنق الحقائق، طنًا منه أن أمره لن يُفتضح، إلى أن وقعت كتبه بين يدي، وتعجبت أيضًا أن أساتذة الجامعة المصرية لم يهتموا بشأنه أو الرد على تلك الخرافات التي أوردها، الأدهي من ذلك أنه أثبت أن أوروبا أصلها ليبيين، حتى اسم أوروبا أصله ليبيا التي تم تحريفها إلى اوروبا.
إن كان ليبيا هي أصل المصريين وهم من أسسوا لنا تلك الحضارة، أليس من الأولى أن يؤسسوا تلك الحضارة في ليبيا بموطنهم الأصلي؟
في متن هذا الكتاب تكتشفون كم هائل من الأكاذيب الملفقة التي افتضحت أمرها، منها مثلًا أن الهكسوس أيضًا قد كانوا عربًا، كما حاول بشتي الطرق بمكر عجيب أن يثبت أن المصريين لم يكونوا مصريين بل هم شعب آخر، وأن كتابتنا الهيروغليفية كانت من الأنباط ومن بلاد الرافدين، كما تجدون حقائق ساطعة تكشف لنا عن عنصرية هذا الرجل الذي كان لابد من محاكمته محاكمة علمية عادلة ليتم فيها تجريده من تلك الرتبة العلمية التي حصل عليها. بهذا الكتاب أيضًا أكون أول من قام بالرد على هؤلاء.