التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | نشأت عبيد سعد Naschaat Obaid Saad |
| قسم: | الحضارة المصرية القديمة والفراعنة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| ترتيب الشهرة: | 264,632 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
الناشر والمؤلف
كتاب حريف الهيروغليفية- الجزء الأول .
المؤلف: باحث أثري ومتخصص لغة مصرية قديمة، مرشد سياحي تخصص لغة ألمانية، رئيس مجلس إدارة الجمعية الدولية للمترجمين المصريين- عضو الجمعية الدولية للمترجمين العرب، عضو الجمعية المصرية للمترجمين- وعضو الفيدرالية الدولية FIT أحد منظمات هيئة اليونسكو، مدير مكتب جريدة القرار الدولي سابقاً- فرع الأقصر، خريج كلية الآثار جامعة القاهرة 1996، إرشاد سياحي جامعة حلوان، عضو جمعية المرشدين السياحيين، عضو النقابة العامة للمرشدين السياحيين، عمل مترجماً فورياً فى مشروع مبارك كول، شارك فى عدة مؤتمرات وندوات ومعارض دولية، محاضر اللغة الألمانية فى أوكسفورد كولدج والمركز المصري البريطاني، عضو منظمة العفو الدولية وعضو منظمة حقوق الإنسان
ردًا على كل من الإمام ابن وحشية والمهندس أسامة السعداوي، فلعلكم لا تعلمون أن هناك مخطوطة تخص الإمام ابن وحشية والتي ادعى فيها معرفته بالهيروغليفية وأكثر فيها من الهراء الذي لا يصلح إلا لحواديت ألف ليلة وليلة، وللأسف أن هناك من يتزعم الاتجاه القائل بأن العرب هم أول من فك رموز هذه الخطوط، حتى في داخل أسوار الجامعة، فها هو د. عكاشة الدالي يبجل في تلك المحاولات معتمدًا على أننا لن نبحث عن صحة ما يقول، وهذا هو بالضبط ما فعله الإمام ابن وحشية صاحب المخطوطة الذي لم يكن ليتنبأ بأن الانترنت سوف يفتضح أمره، فحصلت على نسخة للمخطوطة ودرستها جيدًا قبل أن أقرر أن أفتضح أمر تلك الأكاذيب. مع العلم أنه ابن وحشية كان كلدانيًا، فلماذا لم يفك طلاسم الكتابة المسمارية هناك؟ أليس من الأحرى به أن يكون وطنه أواى به؟
لهذا اتخذت على عاتقي أن أقوم بتفنيد كل هذه الأكاذيب في بحث علمي مصغر مشفوع بالإثباتات الكثيرة، لأكون بذلك أول من يحتفظ بحق الرد وافتضاح تلك الأكاذيب التي يصدقها أنصاف المثقفين والجهلاء.
هكذا الحال أيضًا بالنسبة إلى كتب المهندس اسامة السعداوي التي تملأ شبكات الانترنت، وعلى الرغم من أنني اكتشفت في كتبه كم أنه يحب مصر، إلا أن منهجه قد خرج عن المسار المنوط به، وخرج علينا ببدعة جديدة في مجال الهيروغليفية سيرًا على نهج ابن وحشية في تلفيق الصور وتشويه الثوابت، ولهذا قمنا بتسليط الأضواء على ذلك المنهج الملتوي وتلك الشطحات والنظريات التي ليس لها أساس من الصحة.
حاولت في هذا الكتاب أن أرد بأسلوب يفهمه الجميع، مع إرفاق أمثلة كثيرة للصور الملفقة والعبارات المبتدعة في منهجه الذي أضاع فيه جهدًه ووقتًا ثمينًا، بل وأهدر الكثير من المال ليعبث في عقول البسطاء ممن صدقوه. وبهذا أكون أول من قام بالرد العلمي على هؤلاء الأشخاص (رحمهم الله).
طي هذا الكتاب سوف تجدون أسرارً كثيرة هامة سواء كنت متخصص في الهيروغليفية أو مرشد سياحي أو دارس للآثار المصرية، أو حتى لو كنت تنتمي إلى القاعدة العريضة للمصريين.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".