كتاب تحذير الخواص من أكاذيب القصاص لجلال الدين السيوطي.
الكتاب
ذكر البعض أنه اختصار لكتاب ابن الجوزي " كتاب القُصاص والمذكرين" ، لكن السيوطي تفسه ذكر في مقدمه الكتاب انه لخص كتاب الحافظ زين الدين العراقي "الباعث على الخلاص من حوادث القصاص " ،و قام بتحقيقه عدد من الكتاب منهم د. محمد لطفي الصباغ.
فصول الكتاب
- الفصل الأول: أوردأقوال العلماء فيمن يكذب علي رسول الله- صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث المتواتر «إنَّ كذبًا عليَّ ليس ككذِبٍ على أَحَدٍ ، من كذبَ عليَّ متعمدًا فليتبوَّأْ مقعدَهُ من النارِ»
- الفصل الثاني: خصصه لبيان تحريم رواية الحديث المكذوب.
- الفصل الثالث: أورد فيه روايات تنبئ أن الصحابة و التابعين كانوا يتوقون كثرة الرواية خوفًا من النسيان ة الدخول في حديث الوعيد.
- الفصل الرابع: فعقده للحديث عن عدم جواز رواية الحديث حتي يتم عرضه علي شيخ من علماء الحديث
- الفصل الخامس: عقوبة من أقدم علي رواية الأحاديث الباطلة
- الفصل السادس: فيمن رأي النبي في المنام منكرًا ما رُوي عنه من أباطيل.
- الفصل السابع: إنكار العلماء علي القصاص الذين يروون الأباطيل، وذكر في ذلك القصص.
- الفصل الثامن: أن الأحاديث الموضوعة كثيرة ولا يميزها إلا الناقد من أهل الاختصاص.
- الفصل التاسع: لخص فيه كتاب الحافظ زين الدين العراقي "الباعث علي الخلاص".
المصدر: wikipedia.org