اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 2003، وجدت الشركة نفسها مهددة بالإفلاس، فالعديد من الخطط، وإعادة الهيكلة لم تجد في تقليص الديون، وتهديد الإنتاجات الآسيوية الرخيصة جعلها تواجه خطر الإغلاق.
في عام 1959 كانت عائلة بياجيو قد باعت جزء من حصتها لعلامة فيات المملوكة لعائلة آنيللي، حققت فيزبا مبيعات جيدة حتى عام 1992 حيث كان المدير التنفيذي لها جيوفاني ألبرتو أنيللي، لكنه لم يعد قادرا على مساعدة الدراجة بسبب إصابته بمرض السرطان وتوفي بعدها في عام 1997. في عام 1999 فشلت صفقة مع شركة صينية مما زاد متاعب القائمين على الشركة.
أتى روبريرتو كولانينو الذي قال: "الكثير من الناس قالوا أنني مجنون. بياجيو لم تمت أنها فقط تحتاج لتسوق بشكل أفضل". كانت خزائن بياجيو فارغة تقريبا. لكن الفيزبا ما زالت تتمتع بسمعة عالمية، والفضل يعود لهوليوود التي عرضت الفيزبا في العديد من أفلامها.
في عام 2003 ضخ كولانينو قرابة 100 مليون يورو، من خلال تجارته في المنتجعات، واشترط أن تؤول إدارة الشركة له، وبقاء الثلث فقط بيد عائلة بياجيو قام الرئيس التنفيذي روكو سابيلي، ومن خلال تقنية يابانية، بجعل تصنيع الفيزبا ممكن على أي خط إنتاج.
أحدث كولانينو ثورة في الشركة، حيث سعى لتأمين الحد الأقصى من الراحة بالنسبة للعمال في المصنع، وشجع على زيادة الإنتاج بزيادة الحوافز المالية، وتحويل بيئة العمل لبيئة أكثر أمانا.