التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بول-لو سوليتزر |
| قسم: | الفقة المالكي [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار الجيل للطبع والنشر والتوزيع |
| ردمك ISBN: | 9953781265 |
| تاريخ الإصدار: | 01 ديسمبر 2005 |
| الصفحات: | 552 |
| ترتيب الشهرة: | 655,987 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
جاء في الحكم والآثار أن الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون. وهكذا، فإن الشعوب هي التي تدفع ثمن أخطاء القادة دماً وقتلاً وتشريداً وتشويهاً ويتماً وثكلاً وخراباً ودماراً وموتاً. وقل أ، نجد شعباً يحاسب قادته على ما ارتكبوه من فضائع وما اقترفوه من أخطاء، بل بالعكس يستطيع هؤلاء القادة، بفعل عملية خداع تاريخية، تشويه الحقائق وعكس اتجاه السير لمصلحتهم، كما حصل مع بوش عندما جدد انتخابه رئيساً للولايات المتحدة الأمريكية بعد شنه أقذر حرب تطال شعباً من الشعوب.
ولكن، هل كل الحروب التي تشن هي لقضية نبيلة؟ وأية قضية تستحق قتل الآلاف في سبيلها؟! قضية أخلاقية قد تثير كثيراً من الجدل، وليس هنا محلها. إذاً، فلنتفق أن الحساب بأدنى درجاته يجب أن يرفع في وجه المتغطرسين لكي يقللوا من ادعاءاتهم ويكبحوا جماح اندفاعهم في إذاقة كؤوس الموت الزعاف لشعوبهم التي يديرون شؤونها، ويعملون، كما يقولون، على سعادتها.
وهذا الكتاب، ومؤلفه بول-لوسوليتزر متخصص في الشؤون الاقتصادية، يبرز أن الحروب التي يشنها قادة الدول العظمة ليست فقط لأسباب اقتصادية، إنما يكمن وراءها جشع وطمع ومصالح مالية يحاول هؤلاء بفعل ما يمارسون ن سلطة ومسؤولية أن يحققوا المكاسب الكبيرة، حتى على حساب الشعوب الصغيرة، حتى وإن راح ضحيتها الآلاف من الجنود أو الأبرياء سواء أكانوا أطفالاً أم شيوخاً أو نساءً. كل ذلك تحت عناوين براقة، وشعارات رمانة أقلها "حقوق الإنسان" فيما هم ينحرون هذه الحقوق على مذبح الهمجية والبربرية. ألسنا كلنا، تحت وطأة الحروب التي تشن من دون إرادتنا، مرشحين أن نكون مثل علي ونعص وعبدول؟!
إنما العبرة ليست هنأ، العبرة هي في وجوب وجود من يحاسب، لئلا يظن هؤلاء المتغطرسون أن الدنيا مسرح لهم ومجال. وميشال سمارة الفرنسي المولد، العراقي المنشأ بالتبني، استطاع بفعل عمل إرادي صمم له بكل دقة وفعالية، أن يقف لوجه أمام وجه أكبر عات في بداية الألفية الثالثة، ليقول له إن ذراعاً مبتورة من كتب طفل كعلي تساوي ممالك الدنيا كلها.
وفي موازاة ذلك يأخذنا الكتاب في جولة معرفية وراء كواليس الأنظمة في الولايات المتحدة وباريس وأفريقيا، ليعرفنا أن هؤلاء الذين يمسكون بزمام الأمور، والمفروض فيهم أني قودوا هذه الأمور إلى خواتيم في صالح شعوبهم، إن هؤلاء يضعون الدولار في كفة من ميزان حكمهم والشعوب في كفة أخرى، والراجح هو دائماً الدولار. وكأني بالكاتب سوليتزر يقول لنا: أما آن للشعوب المقهورة أن يكون فيها عشرات من هذا الـ"ميشال"؟!
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".