اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ولعل بورخيس الذي نَذرَ حياته للأدب عرّفَ نفسه في الخطاب القصير الذي ألقاه في الحفل التكريمي الذي أقامته له الأكاديمية الفرنسية في عام ١٩٨٣ وفيه حدد أيضاً رؤيته الشاملة للأدب والكتابة حيث قال: مصير الكاتب مثير للفضول.
فمن ناحية، هناك الكاتب، وأشعة الحياة وظلالها، والأحاسيس المشتركة بين الناس، ومن ناحية أخرى، وفي نفس الوقت، هو يشعر بالضرورة المثيرة للفضول، بتحويل كل الأشياء في حياته إلى قصص، وإستعارات، أو بالأحرى إلى إيقاعات.