English  

كتاب الشعور و تجلياته في التطور الفن العلم

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

حقوق النشر محفوظة
الشعور و تجلياته في التطور - الفن - العلم
Qr Code الشعور و تجلياته في التطور - الفن - العلم

الشعور و تجلياته في التطور - الفن - العلم

مؤلف:
قسم: نظرية دارون ونظرية التطور [تعديل]
اللغة: العربية
الناشر:  منشورات وزارة الثقافة السلسلة: الدراسات الفكرية
تاريخ الإصدار:
الصفحات: 247
ترتيب الشهرة: 740,049 رقم 1 هو الأشهر !
رابط مختصر: نسخ
المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب
مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
التحميل غير متوفر

وصف الكتاب

يحمل هذا الكتاب عنواناً قد يجده بعض القراء غير مطابق لمضمونه. لأنهم سيجدونه يتحدث أحياناً عن اللاشعور بدلاً من الشعور، أو قد يتحدث حديثاً مسهباً عن الفن والعلم، وربما خيل لبعضهم أن هذا كتاب في علم النفس. والحقيقة إنه كتاب يحاول الاستفادة من الدراسات البيولوجية والسلوك الإنساني، بل والحيواني بوجه خاص، لإظهار بعض الأمور التي يمكن لكل إنسان أن يستخلصها، فيما لو أتيح له الإطلاع على التجارب التي أًبحت الآن في عداد التجارب الكلاسيكية التي تذكرها الكتب المخصصة على أنها أمور يقينية.

وبالتالي يهدف هذا الكتاب بالدرجة الأولى إلى التأكيد على أنه لا وجود لشعور من دون لا شعور. أو بتحديد أكثر، لا بد أن يسبق الشعور عمليات تجري في الدماغ بصمت، فالشعور يسبقه إذن لا شعور (فيما لو استخدمنا المصطلحات الفلسفية). إذ تظهر الصور أو المعاني أو الأفكار في ساحة الوعي بعد أن تكون قد هيئت لا شعورياً في الدماغ، لذلك لا يمكن أن نتحدث عن الشعور من دون أن نتحدث عن اللاشعور، وهذا أمر واقع أكدته تجارب ووقائع، بعضها حديث العهد، وبعضها قديم.

ويهدف هذا الكتاب أيضاًَ إلى التأكيد على أن الإبداع بكل أشكاله، في الفن وفي العلم، ليس سوى اكتشاف علاقة، إنه ارتباط بين شبكات عصبية، يتم في الدماغ ويصل إلى ساحة الشعور أو الوعي، وهذا هو مضمون الإلهام.

ومن بين ما يحاول هذا الكتاب التأكيد عليه هو أن الشعور أعطى للكائن الحي طريقة تعتمد على المؤشرات الخارجية التي نسميها الجمال لتساعده على الاصطفاء الطبيعي، فكما أن الطبيعة التي هي المبدع الحقيق استفادت من الشعور بحالة اللذة لتكون دافعاً لاستمرار الحياة، كذلك استفادت من الشعور بحالة التمتع بالجمال، والانجذاب له ليكون دافعاً، ليس لاستمرار الحياة فحسب، بل لما هو أكثر من ذلك، وهو الاصطفاء الطبيعي. ولكن الإنسان الواعي الذي يملك الذاكرة والتفكير، يصبح (أو قد يصبح) باحثاً عن الجمال. أو عن التمتع بجماليات يجد فيها متنفساً له، ولكنها ليست بالضرورة ذات هدف سام، أما الفن في الأصل فهو هادف، ولا يوجد فن غير هادف. على أن التمتع بالجمال دافع للاصطفاء في الجنس عند الحيوانات، ولكنه عند الإنسان الذي لم تقتصر حياته على الطعام والجنس، بل تتعدى ذلك إلى أمور أكثر تنوعاً وتعقيداً بكثير، ولذلك قد نجد، بل كثيراً ما نجد، أعمالاً فنية تبدو في ظاهرها بعيدة عن هذا الهدف الذي ذكرناه وهو الاصطفاء في سبيل تطور دائم. لأن أساليبها التي أًصبحت معقدة ومتطورة جداً، أبعدتها عن مسارها الخطي البسيط، وجعلتها تبدو لبعضهم وكأنها فن لأجل الفن.

حقوق النشر محفوظة

حقوق النشر محفوظة

لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة

مراجعات ( 0 )
اقتباسات ( 0 )
  أبحث عن كتاب آخر

مراجعة كتاب "الشعور و تجلياته في التطور - الفن - العلم"

اقتباسات كتاب "الشعور و تجلياته في التطور - الفن - العلم"

كتب أخرى مثل "الشعور و تجلياته في التطور - الفن - العلم"

إخفاء الملكية الفكرية محفوظة لمؤلف الكتاب المذكور
فى حالة وجود مشكلة بالكتاب الرجاء الإبلاغ من خلال أحد الروابط التالية:
بلّغ عن الكتاب أو من خلال التواصل معنا

الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا