اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بعد توجيه انتقاداته لعدد من الأدباء والشعراء، يأخذ سعادة بتقديم ما يرى فيه الخلاص الحقيقي من التخبط والفوضى تحت عنوان "تجديد الأدب وتجديد الحياة". ويلحظ الباحث محمد الأسعد، أنه ومن هذا العنوان "يبدو واضحاً سبب اتهام آراء من تناول من أسماء بالسطحية والتعميم، وهو عدم ربطهم تجديد الأدب بتجديد الحياة ذاتها".
يقول سعادة:
"إن الأدب كله من نثر ونظم... لا يمكن أن يُحدث تجديداً من تلقاء نفسه، فالأدب ليس الفكر عينه، وليس الشعور بالذات. ولذلك أقول إن التجديد في الأدب مسبّب لا سبب، هو نتيجة حصول التجديد أو التغيير في الفكر وفي الشعور، في الحياة وفي النظرة إلى الحياة، هو نتيجة حصول ثورة روحية، مادية، اجتماعية، سياسية تغير حياة شعب بأسره، وأوضاع حياته، وتفتح آفاقاً جديدة للفكر وطرائقه وللشعور ومناحيه".