English  

كتب الفن والأدب والحياة اليومية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الفن والأدب والحياة اليومية (معلومة)


لطالما كانت الحيوانات الأسطورية موضوعًا شائعًا في الفن والأدب، ربما لأنها لا تشبه كثيرًا أي كائنات أخرى تُرى في العالم الحقيقي. يستمر هذا الانبهار مع المخلوقات الأسطورية حتى يومنا هذا، مع قصص خيالية حديثة مثل سي إس لويس لويس ذا كرونيكلز أوف نارنيا (1950-1956)، وثلاثية لورد أوف تولينجز لورد أوف ذا رينغز (1954-1955)، وكتاب جي كي رولينغز هاري بوتر (1997) -2007) جميعها تتضمن المخلوقات الموجودة في الأساطير القديمة.

وكَلِيلَة ودِمْنَة هو كتاب يتضمّن مجموعة من القصص، ترجمَهُ عبد الله بن المقفع إلى اللغة العربية في العصر العباسي وتحديدًا في القرن الثاني الهجري الموافق للقرن الثامن الميلادي وصاغه بأسلوبه الأدبي مُتصرفًا به عن الكتاب الأصلي الفصول الخمسة (بالسنسكريتية: पञ्चतन्त्र؛ پنچاتنترا)‏. أجمع العديد من الباحثين على أن الكتاب يعود لأصول هندية، وكتب باللغة السنسكريتية في القرن الرابع الميلادي، ومن ثم تُرجم إلى اللغة الفهلوية في أوائل القرن السادس الميلادي بأمر من كسرى الأول.

تذكر مقدمة الكتاب أن الحكيم الهندي «بيدبا» قد ألّفه لملك الهند «دبشليم»، وقد استخدم المؤلف الحيوانات والطيور كشخصيات رئيسية فيه، وهي ترمز في الأساس إلى شخصيات بشرية وتتضمن القصص عدة مواضيع من أبرزها العلاقة بين الحاكم والمحكوم، بالإضافة إلى عدد من الحِكم والمواعظ. حينما علم كسرى فارس «أنوشيروان» بأمر الكتاب وما يحتويه من المواعظ، أمر الطبيب «برزويه» بالذهاب إلى بلاد الهند ونسخ ما جاء في ذلك الكتاب ونقله إلى الفهلوية الفارسية.

المصدر: wikipedia.org