اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من 1995-,1998 أ.د مايكل د. ويست نظم وأدار البحوث بين شركة جيرون ومعاونيها الأكاديميين جيمس تومسون من جامعة ويسكونسن-ماديسون وجون جيرهارت من جامعة جونزهوبكنز، والتي أدت إلى عزل أول خلية جذعية جنينية بشرية وخلايا جنينية بشرية منشئة.
الدكتور ستيفن بدايلاك، وهو أستاذ باحث في قسم الجراحة ومدير في هندسة الأنسجة في معهد مكجوان للطب التجديدي في جامعة بيتسبرغ، طورعملية كشط الخلايا من بطانة المثانة لحيوان الخنزير، نزع خلايا (إزالة الخلايا لترك هيكل الخلية نظيفة) الأنسجة ومن ثم جففها لتصبح ورقة أو مسحوق. وقد استخدم هذا المسحوق (نسيج الخلية الخارجي) لإنماء اصبع لي سبيفاك، الذي كان قد فقد نصف بوصة من إصبعه بعد ان علق داخل في مروحة نموذج طائرة. / / ]مشكوك فيها - مناقشة] و من عام 2011، يجرى استخدام هذه التكنولوجيا الجديدة من قبل الجيش على قدامى المحاربين في حروب الولايات المتحدة في ولاية تكساس، وكذلك لبعض المرضى المدنيين. لقبت هده التقنية ب "غبار الجني"، حيث أنه يتم استخدام نسيج الخلية الخارجي كمسحوق لتجديد الأنسجة المفقودة والتالفة الناتجة عن الإصابات المتعددة بنجاح.
في يونيو 2008، في مستشفى عيادة برشلونة، أستاذ باولو ماسكيارني وفريقه من جامعة برشلونة، قاموا بزرع أول نسيج مهندس للقصبة الهوائية حيت تم استخراج الخلايا الجذعية البالغة من نخاع عظام المريض، ونميت إلى عدد كبير من الخلايا، ونضجت إلى خلايا غضروفية، باستخدام أسلوب تكيفي وُضع أصلاً لعلاج الفصال العظمي (Osteoarthritis). ثم قام الفريق بزرع الخلايا الغضروفية التي نمت حديثا وكذلك الخلايا الطلائية إلى جزء من القصبة الهوائية منزوع الخلايا كان قد تم التبرع به من مريض مات من نزيف الدماف عن عمر 51 سنة. وبعد أربعة أيام من الزراعة، حل الطعم (graft) الغضروفي محل القصبات الهوائية الرئيسية اليسرى للمريض. بعد شهر واحد وعند اخذ خزعة من القصبة الهوائية اليسرى حدث نزيف، مشيرا إلى أن الأوعية الدموية قد نمت بالفعل مرة أخرى بنجاح.
في عام 2009 أطلقت مؤسسة SENS هدفها المعلن المتمثل ب "تطبيقات الطب التجديدي" - تعريف يتشمل إصلاح الخلايا والمواد خارج الخلية الحية في موقعها - للأمراض وإعاقات الشيخوخة."
في عام 2012، قام أستاذ باولو ماسكيارني وفريقه بتحسينات إضافية على عملية الزرع التي أجروها في 2008 عن طريق زرع قصبة هوائية مصنعة مختبريا من خلايا المريض نفسه.
في 12 سبتمبر 2014، قام جراحون من معهد البحوث الطبية الحيوية ومستشفى الابتكار في كوبي، اليابان، بزراعة طبقة( بمساحة 1.3x3.0 ملليمتر) من الخلايا الطلائية الصبغية للشبكية، والتي كانت متباينة من الخلايا المحفزة من خلال التمايز المباشر، إلى عين امرأة كبيرة في السن كانت تعاني من تنكس بقعي.
في ديسمبر 2014، قامت فورجن(Foregen)- وهي منظمة طبية متخصصة في تجديد وإعادة تنمية الغلاف المحيط برأس القضيب (طبقة الجلد foreskin) من الرجال المختونين- بأول تجربة لها على غلفة الحيوانات من أجل وضع طريقة لتطبيقه على الأنسجة البشرية.