اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عبر التاريخ تتكون حضارات وأمم تسعى لإيجاد هوية وطابع مميز لها وإن لم تكن تسعى لهذا فإنه يصل إلينا عبر الزمن ما نطلق عليه التراث الحضاري لهذه الأمم، فنستطيع عن طريق ما وصلنا من مختلف الحضارات المقارنة بينهم واستخلاص الطابع المميز لهم و يستفاد بهذه الدراسات في أوجه كثيرة من الحياة.
ومن الدراسات التي تفيدنا، دراسة الطابع المعماري لفترات التاريخ المختلفة منذ بدء الخليقة وحتى الآن وربط التغير الحادث بالأحداث المعاصرة لهذه الفترة ومنها الأحداث السياسية المتعلقة بالإنسان.
ومن العوامل المؤثرة في العمارة والتي لا دخل للإنسان بها العوامل الطبيعية مثل المناخ و الجغرافيا والجيولوجيا للمكان، وتأتي بعد ذلك العوامل البشرية مثل الحالة الاقتصادية والاجتماعية والسياسية للبلد.
فنجد أنه بالضرورة يتغير الطابع المعماري للبلد بتغير أيا من العوامل السابقة.
ولم يكن بناء المأوى عبقرية ، فالسكن الآمن تدفع نحوه غريزة ثابتة تشمل الحيوانات ،صور واضحة لمسكن يحقق وظيفته على أكمل شكل. إن أقدم بيت مبني بالطين المجفف والخشب ومغطى بالأغصان والفروع كان قد اكتشف في المريبط (سورية) إذ يعود إلى عشرة آلاف عام ، وفيه نرى الانسان في العصر الحجري الوسيط والجديد يقيم الجدران الطينية المدعمة والمشذبة بالألوان بأشكال هندسية . وتستمر العمارة الطينية حتى بداية التاريخ من الألف الرابع قبل الميلاد ، نستطيع أن نحدد خصائص فن العمارة المصري بكلمة واحدة فنقول بأنه استجاب بشكل خاص إلى فكرة الصلابة المستوحاة من الطبيعة التي جعلت كل شئ قاسياً في مصر ، ولأن الانسان المصري كان يؤمن بالبعث والتأييد فقد كان يبنى القبور الضخمة كالأهرامات ، تستمر فلا تتأثر مع مرور القرون ، ويبنى المعابد ذات الأعمدة الهائلة العديدة أو ذات الجدران المائلة كأنها جبال راسخة. ولكن أمراً خارقاً قد اكتشف في وادي النطوف (فلسطين) هو إقامة منشآت حجرية مشبة في الألف السابع قبل الميلاد .ثم تظهر العمارة الحجرية بصورة واسعة في مصر القديمة بدءاً من أهرام سقارة والعمود ما قبل الدوري المضلع في الألف الثالث . وتستمر العمارة المصرية مبنية بالحجر المنحوت ، كما تستمر عمارة راقية في بلاد الرافدين وسورية مبنية بالطين المجفف والآجر، إلى جانب منشآت حجرية حيثما وجدت المقالع الحجرية . ولم تعد العمارة لكي تحقق فقط سكناً فردياً
بل أصبحت العمارة الجماعية التي تضم رمز الآلهة والمتعبدين ، أو التي تضم الملك والحاشية ، هي من أبرز ما يهم المعمار لكي يؤكد خلالها مجد السلطة أو جلال الآلهة ، وتنوعت أشكال المنشآت ، وأصبحنا نرى الأهرامات والزيقورات والبوابات والصروح والمسلات والمصاطب والأعمدة المتنوعة التيجان.
ويتناول الكتاب الخصائص العامة للعمارة المصرية سمات العمارة قبل التاريخ أهم النماذج المعمارية في العصر البدائي واهم المعابد ومميزات الحياة في ظل هذه العمارة و جماليات العمارة في العصر البدائي
أهم الأفكار المعمارية في معبد الكرنك ونظرية المتتابعة البصرية في معبد آمون الإضاءة العلوية (المجاز)
ونظريات الإنشاء وجماليات التشكيل المعماري واهم الطرز المعمارية الرومانية والعمارة البيزنطية وأهم الأفكار المعمارية في الكنائس القديمة واهم الطرز وسمات وخصائص العمارة القديمة في حضارتنا وتراثنا .