التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | هاشم عبود الموسوي |
| قسم: | فن النحت وفن العمارة [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | دار دجلة ناشرون وموزعون |
| ردمك ISBN: | 139789957711764 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2011 |
| الصفحات: | 434 |
| ترتيب الشهرة: | 460,638 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
خرج الإنسان الأول من الكهوف، التي كوّنتها الطبيعة، ولم يكن له فيها أي جهد... آنذاك بدأ يبحث عن أسهل الطرق والمواد والوسائل المتاحة ليبني مأواه؛ فإستخدم قاطن الغابات جذوع الأشجار وأغصانها لبناء الهيكل البسيط لمأواه، واستعمل الحصائر في تكوين الجدران.
وقام بعض الناس ممن كانوا يسكنون فوق الجبال بإستعمال الحجارة لتشييد الأكواخ الحجرية والتي غُطّيت بحجارة مسطحة وطويلة، وكانت الجدران من الطين وأحياناً من الطين المقوى بالتبن أو الأعشاب، وعندما استأنس الإنسان الحيوان وصار راعياً متنقلاً فقد استفاد من جلود الحيوانات ليشيّد منها الخيام، كذلك شيّد قاطنوا المناطق القطبية المتجمدة مأواهم من قطع الجليد، الذي عزلوه من الداخل بفراء وجلود الحيوانات.
ومع وجود أول مجتمع بشري مستقر، في أور وبعدها في سومر قبل أكثر من 7000 سنة، (في وادي الرافدين)، نستطيع أن نُسجّل مع توطد الحياة الإجتماعية لدى الناس، ظهور العمارة، والتي سنتحدث عن تطورها عبر التاريخ والتغيير في ساليبها... ولا يمكن لنا أن نتحدث عن عمارة إلا بعد ظهور الحضارة، وهذه مسألة نود أن نثبتها في هذا الكتاب.
إن تاريخ أساليب الأبنية هو رحلة الإنسان في بحثه عن التفرد والتميز وفي خلق الأسلوب الملائم له، حيث أن كل عصور الحضارات قدّمت أسلوبها الخاص بها.
تمثّلت أهم الملامح الأسلوبية في عمارة وادي الرافدين في المباني ذات الطابع الديني، المتمثلة بالزقورات، والتي اتخذت أشكال الهياكل ذات المنحدرات المتدرجة، أما عمارة وادي النيل فتمثّلت أهم معالمها بالأهرامات والمعابد التي امتازت بإستخدام عنصر العمود، مع وجود الزخارف والنحت على الجدران، في حين تميزت العمارة اليونانية بالخطوط الواضحة والصريحة ودقة التفاصيل والزخارف وإستخدام ثلاثة أنواع من الأعمدة، والتأكيد على مفهوم التناسب المثالي بين أجزاء الأبنية، وإستخدام التناظر كصفة خلق الوحدة.
أما العمارة الرومانية، فقد اختلفت عن العمارة اليونانية، من حيث إهتمامها المتزايد بالمظهر الخارجي والفراغ الداخلي، وظهر العمود فيها كعنصر زخرفي في تشكيل الجدران مرتبطاً بالجدار أو بعيداً عنه، سواءٌ من الداخل أو الخارج، فحلّت الجدران الحاملة حول الأعمدة، وبذلك تميزت العمارة الرومانية بالضخامة والصُرحية في أشكالها وزخارفها، وابتعدت عن التأثيرات الدينية.
وهذا ما سيحاول الكتاب أن يغوص في تفاصيله، من خلال فصوله الأربعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".