اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
إن تاريخ ظاهرة كوريوليس يعود لعام 1835م عندما قام العالم، والفيزيائي الفرنسي غاسبار كوريوليس بإعداد ورقةٍ بحثيةٍ حول دراستهِ لوسائل إنتاج الطاقة، والقوة المؤثرة عليها فاعتمد على دراسةِ حركة الأرض من خلال الاعتماد على فكرةِ تقسيم القوة المؤثّرة على حركتها إلى فئتينِ.
الفئة الأولى هي القوة النسبية (الوهمية) التي تؤثر على حركة الأرض، أما الفئة الثانية فهي القوة المركزية (الدافعة) التي تؤثّر على الفئة الأولى (القوة النسبية) من أجل توليد قوةٍ تساهم في تحريك الأرض، ومساعدتها على الدوران حول مركزها، لذلك يعتمدُ تطبيق ظاهرة كوريوليس على الأجسام المتحركة في مختبرِ العلوم، على وجودِ كلا القوتين معاً ممّا يساهمُ في الوصولِ إلى النتائج الصحيحة لتأثير هذه الظاهرة.