اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قبل تطوير الصناعة، كان إنتاج النفط الصيني يُقاس بأرباع الجالونات وتستخدم إنتاجها كمواد تشحيمٍ فقط. بدأ البئر الأول، الذي جرى تطويره في ظل الظروف الأكثر بدائية وبالاعتماد على موظفين غير مدرّبين نسبيًا، في إنتاج أكثر من عشرين برميلًا من النفط يوميًا.
مع مرور الوقت، جُلِبت المعدات من سيتشوان وأماكن أخرى وجرى تطوير العديد من محطات التقطير، وحُفِرت تسعة آبار أخرى في المنطقة المباشرة لآبار يو مين التي كانت تستوعب بعد ذلك حوالي 1000 برميلٍ من النفط و10 آلاف جالون من البنزين يوميًا باستثناء فصل الشتاء عندما يتسبّب الطقس البارد في تجمّد النفط. كان هذا أول حقل نفطٍ رئيسي في الصين.
يعدّ تأمين إمدادات الطاقة الكافية للحفاظ على النمو الاقتصادي مصدر قلقٍ رئيسي للحكومة الصينية منذ عام 1949.
جرى بناء خطّ سكّة حديد إلى لانتشو في عام 1956. وحتى ذلك الحين، كان النفط يُنقل بالشاحنات. جرى إنشاء خط أنابيب في عام 1957. جرى توسيع مصفاة يو مين وتحديثها، وبحلول أواخر ستينيات القرن العشرين أُفيد بأن الإنتاج من تلك المنطقة كان قد بلغ «حوالي مليوني طن».
اكتُشِفت احتياطياتٌ كبيرة في حوض سونغوا جيانغ-لياو في شمال شرق الصين ولاحقًا جرى العثور على العديد من حقول النفط الضخمة الأخرى. ويعدّ حقل داتشينغ النفطي في هيلونغجيانغ الحقل الأبرز الذي كان العمود الفقري لإنتاج النفط الصيني لعقودٍ عديدة.
مع زيادة الإنتاج، بدأت الصين في تصدير النفط الخام إلى اليابان في عام 1973، وبدأت في التنقيب البحري. زادت الصادرات إلى 20 مليون طن في عام 1985، قبل أن يبدأ الاستهلاك الداخلي في الارتفاع بوتيرةٍ أسرع من الإنتاج. تجاوز الطلب الداخلي على النفط الإنتاج المحلي بحلول عام 1993، وأصبحت الصين مستوردًا صافيًا للنفط.
على الرغم من أن الصين لا تزال منتجًا رئيسيًا للنفط الخام، إلا أنها أصبحت مستوردًا للنفط في تسعينيات القرن العشرين. أصبحت الصين تعتمد على النفط المستورد لأوّل مرّة في تاريخها عام 1993 بسبب ارتفاع الطلب ارتفاعًا أسرع من الإنتاج المحلي. كان إنتاج النفط الخام 1.298 مليون برميل سنويًا في عام 2002، واستهلاك النفط الخام 1.670 مليون برميل سنويًا.
استوردت 145 مليون طن من النفط الخام في عام 2006، وهو ما يمثّل 47% من إجمالي استهلاكها من النفط.
كانت معظم واردات الصين من النفط مستمدّةً إلى حدٍّ كبير من جنوب شرق آسيا بحلول عام 2008، لكن طلبها المتزايد أجبرها على استيراد النفط من جميع أنحاء العالم.
تجاوزت وتيرة النمو الاقتصادي الصيني طاقة النفط المحلية في عام 2013 وألحقت الفيضانات أضرارًا بحقول النفط في البلاد في منتصف العام. ونتيجةً لذلك، استوردت الصين النفط لتعويض انخفاض العرض وتجاوزت الولايات المتحدة في سبتمبر 2013 لتصبح أكبر مستوردٍ للنفط في العالم.