اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يتمكن المؤرخون من تحديد تاريخ معين لتأسيس المدينة، ولكن من المعروف أنها أخلت أكثر من مرة من سكانها وأهلها لأسباب مختلفة، منها الحرائق والأمراض التي حلت بها وعدد من العوامل الطبيعية مثل الزلازل، واشتهرت المدينة فيما مضى بزراعة أشجار اللوز العقابي المشهور، الذي كان يغطّي معظم بساتينها، كما عرفت المدينة بامتلاكها واحدة من أكبر الأسواق في سورية خاصةً عند موسم قطف اللوز.
كما اشتهرت المدينة بزراعة أشجار الزيتون وأشجار الجوز المنتشرة في أراضيها الجبلية العالية، إلا أنّ الكوارث الطبيعية والحرائق التي حلت بها لم تترك سوى القليل من أشجارها المتنوعة، وبالرغم من المحاولات العديدة في تشجيرها، إلا أن تلك المحاولات قد باءت بالفشل، حيث إن طبيعة تربتها لم تعد كما كانت في السابق؛ بسبب التوسع السكاني وتشييد العديد من المصانع على معظم أراضيها.