اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
مساهماتها في الإفتاء
كانت المدرسة تقوم بدور (دار الإفتاء) أو (مقر المفتي) في العهد العثماني الأول، ويعتبر الشيخ محمد كامل بن مصطفى الذي كان مفتياً لطرابلس الغرب من أهم مشائخ المدرسة في العصر الحديث، إذ تخرج على يديه في هذه المدرسة أهم علماء ليبيا ممن سبق ذكرهم.
الحزب القرآني
ومن أعلام المدرسة الشيخ عمر الميساوي والشيخ عبد السلام الزنتاني والشيخ محمد المصراتي الذي ساهم في تأسيس قراءة الحزب القرآني في مدينة طرابلس، ويعتبر الحزب القرآني بالوقف الهبطي الذي يقرأ كل يوم عقب صلاة المغرب من النشاطات المميزة ذات الطابع العريق للمدرسة، ولم ينقطع هذا الحزب اليومي منذ أكثر من نصف قرن.
جريدة المرصاد
كما كان للمدرسة مساهمات مهمة في الحياة الثقافية في طرابلس منها تحرير وإصدار جريدة المرصاد من إحدى حجراتها(خلوة)بين سنتي 1910 و1911 من قبل أحمد بن محمد الفساطوي الطرابلسي.