اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
قديماً لم يوجد اهتمامٌ كبيرٌ بدراسة الأصوات، أو التعرّف على المجالات الصوتيّة، وفي القرن الأول قبل الميلاد قام باحثٌ يوناني اسمه بوليو بوضع مجموعةٍ من الأفكار حول الأصوات التي يسمعها، وربطها بالصّدى (وهو ارتداد الموجات الصوتية، وتضخّمها عند انتشارها في الفراغ).
وصف مجموعة من العلماء المسلمين، ومنهم ابن جني في القرن الرابع للهجرة طريقة الكلام عند الإنسان، وسُمّيت بآلة النطق، وتم شرح طريقة صدور الأصوات من الإنسان بالاعتماد على الهواء الذي يخرج من الفم، بمساعدة الفكين، واللسان لترتيب المقاطع الصوتية معاً لتتكون الكلمات، والجُمل حتى يسهل فهمها من قبل السامع.
ويعد العالم والطبيب ابن سينا من العلماء العرب، والمسلمين الذين اهتمّوا اهتماماً كبيراً بوصف الصوت البشري؛ فقال إنّ الصوت يحدث بالاعتماد على اهتزاز، وضغط الهواء في المجال المُحيط بالإنسان، فينتشر بكل الاتجاهات التي يتمكّن من الوصول إليها، وتم تقسيم الأصوات إلى نوعين، وهما: