اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يذكر التاريخ أنّ لمدينة باري إرتباطاً وثيقاً مع راهب يُدعى باروخ وذلك في القرن السابع، بالإضافة إلى النورمان الذين بنوا قلعة في المدينة في القرن الحادي عشر، وقد بدأت مدينة باري بالنمو والتوسع في عام 1889م، ويعود السبب في ذلك إلى الطريق الذي تم إنشاؤه في هذه الفترة لتتمكن المدينة من التنفاس في عملية تصدير الفحم مع منطقة كارديف التي تقع في الجهة الشمالية الشرقية منها، ولكن لم يكتمل طريق الإزدهار والنمو حيثُ تراجعت تجارة الميناء فيها التي كانت تعتمد بشكل رئيسي على صادرات الفحم بعد الحرب العالمية الأولى، ولكنّ استعادت مدينة باري ازدهارها مرةً أخرى وبصادرات أكثر تنوعاً مثل تصدير الموز والنفط وحدث ذلك بعد عام 1960م، وتُعتبر مدينة باري مركزاً هاماً لتقديم الخدمات المختلفة ومركزاً للتسوق وتمتلك شواطئ رملية جذابة والعديد من المرافق الترفيهية المختلفة في الوقت الحاضر.