اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبدأ التاريخُ يُسجل ذاته مع بتايا في عام 1767م، عندما سار فرايا ثاك مع جيشه من أيوثا إلى شانتابوري لجيش الغزاة البورمية، حيثُ كان هنالك معركةٌ حامية الوطيس لجيشٍ عملاقٍ مع زعيمٍ محلي يسمى ناي كلوم، وعندما كانت مرحلة المواجهة قرر الزعيم ناي كلوم الاستسلام دون أيِّ خسائر بشريةٍ أو إراقةٍ للدماء الإنسانية، ومكان الاستسلام هو مدينة بتايا التي كانت تُلقب باسم ثاب فرايا وذلك تكريماً لجيش فرايا، وخلال وقتٍ لاحقٍ من التاريخ تمَّ تسميتها باسم بتايا، وفي عام 1948م ساهمت السيدة بارينيا تشاواليثا مرونغ بشكلٍ كبيرٍ في عملية تطوير المدينة وشواطئها المختلفة، كما تبرعت بأرضٍ تمتلكها لبناء قاعة المدينة، وحتى عام 1961م كانت مدينة بتايا ميناء صيدٍ صغيراً، ولكنها تطورت عندما كانت محطَّة استراحة واستجمام للجنود الأمريكيين الذاهبين والراحلين إلى فيتانام، ثمَّ تطورت لتُصبح منتجعاً سياحياً هاماً يستقطب السياح من جميع أنحاء العالم، وهي الآن من المدن الساحلية الأكثر زيارةً في العالم أجمع.