اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يبدأ الجزء الثانى بسقوط بابل وسماح ملوك الفرس لبنى إسرائيل بالعودة إلى فلسطين، الأمر الذى لم يستجب له إلا قلة منهم، وهو الأمر الذى استمر طيلة تارخ اليهود، أن أكثرهم لا يريد العيش فى فلسطين، حتى بعد سقوط الأندلس الإسلامية نهاية القرن الخامس عشر، وفرض الكاثوليك على اليهود إما التنصر وإما الذبح، فهناك من نتصر وهناك من ذبح، وهناك من فر، لا إلى فلسطين ولكن لشمال أفريقيا، بل ولتركيا عاصمة الخلافة الإسلامية.كذلك يبين لنا هذا الجزء كيف نشأت فكرة شعب الله المختار، وكيف انها تعتمد على الخروج للدنيا من رحم يهودى، فكأن عهد الله مع بنى إسرائيل كان بالختان، وقبله اشتراط المرور من الرحم اليهودى.ويتطرق المؤلف لكيفية استعادة اليهود حقوقهم الإنسانية تحت الحكم الإسلامى، فى حين اتهمتهم الكنيسة بصلب عيسى، فدفعوا ثمن ذلك اضطهاداً وتنكيلاً ومصادرة للأموال وازهاقاً للأرواح، أضف لذلك فكرة شعب الله المختار التى جعلت اليهود يرفضون الاختلاط بالأجناس الأخرى.ثم كيف تتطور الفكر اليهودى تحت الحكم الإسلامى، وكيف ازدهر اليهود بصفة عامة تحت الحكم الإسلامى، سواء فى المشرق أو الأندلسوينتهى الجزء بانتشار الإشكناز والسفارديم بعد سقوط مملكة الخزر والأندلس الإسلامية.