اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت الطائرة هوكر سايدلي هارير جي آر.1/جي آر.3 والإيه في - 8 إيه هارير الجيل الأول من سلسلة الهارير، التي تستخدم في عمليات الدعم القريب والاستطلاع كطائرة هجومية بإمكانيات الإقلاع والهبوط العمودي/القصير والتي طورت مباشرةً من الطراز الأولي هوكر بيه.1127.
بعدها طورت الهارير تطويراً مكثفاً بواسطة ماكدونل دوغلاس وبريتش ايروسبيس مما أدي لإنتاج الطائرتين إيه في-8 بي هارير الثانية وهارير جي آر5/جي آر7/جي آر9 بالترتيب. كلتا الشركتين الآن أصبحوا جزءاً من شركة بوينغ وبي إيه إي سيستمز.
طورت نفاثة الفتول/ستوفل المقاتلة البحرية - استطلاعية هجومية - بي إيه إي هارير البحر من سابقتها هوكر سايدلي هارير. دخل أول طراز منها الخدمة في البحرية الملكية البريطانية - فيلق سلاح الجو في إبريل 1980 تحت اسم هارير البحر إف آر إس.1 (Sea Harrier FRS.1)، والتي عرفت باسمها الغير رسمي المتداول شار (Shar). هارير البحر إف إيه2 المطورة دخلت في خدمة البحرية الملكية في 1993، وتم سحبها من الخدمة في مارس 2006. الطائرة هارير البحر إف آر إس إم كيه.51 (Sea Harrier FRS Mk.51) الآن في خدمة البحرية الهندية من علي حاملة الطائرات إي إن إس فيرات (INS Viraat).
ومن الجيل الثاني النفاثة ف/ستول متعددة المهام بوينغ/بي إيه إي سيستمز إيه في-8بي هارير الثانية والتي طورت من طائرة الجيل الأول هوكر سايدلي هارير في أواخر القرن العشرين. تلك الطائرة تلعب دور الطائرة الهجومية الخفيفة أو متعددة المهام، وعادة ما تعمل من فوق حاملات طائرات صغيرة. خدمة بطرازاتها المختلفة في العديد من دول حلف شمال الأطلسي متضمنه إسبانيا، وإيطاليا، والولايات المتحدة.
وأيضاً من الجيل الثاني ف/ستول العاملة لدي سلاح الجو الملكي منذ 2006 والبحرية الملكية الطائرة بي إي إي سيستمز/بوينغ هارير الثانية، التي طورت من سابقتها من الجيل الأول هوكر سايدلي هارير. تلك الطائرة ذات صلة قريبة من إيه في-8بي هارير الثانية المصنعة في الولايات المتحدة، وكلاهما يلعبان دور الطائرة الهجومية الخفيفة أو متعددة المهام، والتي عادةً تخدم فوق حاملات طائرات صغيرة.