التحميل مجاناً لكن نقدم بعض الخدمات المدفوعة ادعمنا بالإشتراك فيها
حذف الإعلانات وتسريع تصفح المكتبة.
يبدأ التحميل بضغطة زر دون انتظار تجهيز الكتاب.
لا حدود لمرات التحميل.
يمكنك رفع كتب بلا حدود بالمكتبة.
تمكين القراء من تحميل كتبك دون إنتظار.
حذف الاعلانات على الكتب التي تنشرها.
لا مشاكل في روابط التحميل لكتبك المرفوعة.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
| مؤلف: | بيفرلي سوسجات |
| قسم: | التاريخ الاسلامي وتاريخ الحضارة الاسلامية [تعديل] |
| اللغة: | العربية |
| الناشر: | مكتبة مدبولي |
| ردمك ISBN: | 9772089772 |
| تاريخ الإصدار: | 01 يناير 2013 |
| الصفحات: | 231 |
| ترتيب الشهرة: | 532,155 رقم 1 هو الأشهر ! |
| رابط مختصر: | نسخ |
| المزيد من الكتب مثل هذا الكتاب | |
هذا الكتاب "التاريخ ماذا ولماذا؟" إنه لا يقدم سرداً لأحداث تاريخية (ولا يحكي تاريخاً يعينه) وإنما يحلل عن فهم وتعقل ووعي ذاتي طبيعة التاريخ وموضوعه وأهدافه ودوره وصعوبات الموقف التقليدي والتحديات التي تواجهه والتي تثيرها العلوم المختلفة والفلسفات ضد شرعية المفاهيم التي بها يأخذ التقليديون والقضايا التي يبحثها التاريخيون وإعادة كتابة التاريخ وتفسيره والاختلاف بين التقليديين والمعاصرين، وغاية كل ذلك الإجابة عن السؤال ماذا يكون التاريخ؟ ولماذا نحن نصنعه وندرسه؟ وجملة هذه القضايا والتساؤلات تؤكد حاجة المؤرخ والدارس إلى نوع من الوعي الذاتي وهو حقاً امتياز هذا الكتاب، لأنه بدون الوعي الذاتي يستحيل تكوين رؤية أو منظور في الحياة بعامة وفي التاريخ بخاصة، ومن المستحيل أن يكتب المؤرخ التاريخ دون منظور معين أو وجهة نظر، ومهما تكن وجهة النظر هذه فإنها تنم عن وعي وموقف يحتسب للمؤرخ، وذلك في حد ذاته يجعل فعل كتابة التاريخ وتفسيره وتأويله فعلاً واعياً وبالتالي يصبح فعلاً ذا قيمة، ولكنها قيمة في إطار ما هو إنساني ونسبي وليس في إطار المطلق.
والتركيز على أهمية الوعي الذاتي في دراسة التاريخ وإعادة كتابته وتفسيره ليس فقط ميزة هذا الكتاب، ولكن أيضاً نجده واضحاً عند مفكرين تاريخيين آخرين، فمثلاً المفكر التاريخي "هـ. أ. مازو" يؤكد "أن التاريخ معرفة وليس سرداً للماضي الإنساني"، وبالتالي يعطي للوعي دوراً فعالاً في دراسة التاريخ.
فالاهتمام بالوعي يفضي إلى تأكيد العلاقة بين التاريخ والفلسفة، وهو ما يؤكده بيفيرلي صراحة حيث يرى أن هذه العلاقة تبدو محل جدل وإعتراض عند كثير من المفكرين المؤرخين أصحاب الموقف التقليدي في أواخر القرن العشرين، هم يناهضون هذه العلاقة ويعتبرونها طريق الخطأ، ويلتزمون نهج النزعة الوضعية واستخدام المنهج العلمي وإلتزام العقلانية الأكاديمية في دراسة التاريخ وكتابته وصولاً إلى زعم الحقيقة التاريخية.
ولكن التطور العلمي يفضي إلى النسبية والاحتمال ووضع كل زعم للحقيقة واليقين المطلق موضع التساؤل فأصبح ثبات الحقيقة ثباتاً نسبياً، وكان لذلك تأثير لا يمكن إغفاله على الدراسة التاريخية وكتابة التاريخ بفعل الفلسفات المعاصرة والحركات النسائية ونظريات ما بعد الحداثة التي يبدو تأثيرها قاطعاً في الدراسة التاريخية.
وقد تم وضع كل ما هو يقيني موضع التساؤل مثل "الوقائع" و"الموضوعية" و"الحقيقة التاريخية"، والتساؤل حول صحة تلك المفاهيم واستنتاج أنه لا يوجد على الإطلاق وضع مفرد واحد تحكي منه قصة الماضي بشكل نهائي إنما يدل حتماً على النسبية ولا مهرب منها في العلاقة بالماضي.
حقوق النشر محفوظة
لا يمكن قراءة الكتاب أو تحميله حفاظاً على حقوق نشر المؤلف و دار النشر
غير متوفر رقمياً أو ورقياً من خلال مكتبة نور، متروك للتقييم والمراجعة
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
كن أول من يقيم ويراجع ويقتبس من الكتاب
الكتب الإلكترونية هي مكملة وداعمة للكتب الورقية ولا تلغيه أبداً بضغطة زر يصل الكتاب الإلكتروني لأي شخص بأي مكان بالعالم.
قد يضعف نظرك بسبب توهج الشاشة، أدعم ناشر الكتاب بشراءك لكتابه الورقي الأصلي إذا تمكنت من الوصول له والحصول عليه فلا تتردد بشراءه.
أنشر كتابك الآن مجانا
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل
الملكية الفكرية محفوظة للمؤلفين المذكورين على الكتب والمكتبة غير مسئولة عن افكار المؤلفين
يتم نشر الكتب القديمة والمنسية التي أصبحت في الماضي للحفاظ على التراث العربي والإسلامي
، والكتب التي يتم قبول نشرها من قبل مؤلفيها.
وينص الإعلان العالمي لحقوق الإنسان على أنه "لكل شخص حق المشاركة الحرة في حياة المجتمع الثقافية، وفي الاستمتاع بالفنون، والإسهام في التقدم العلمي وفي الفوائد التي تنجم عنه. لكل شخص حق في حماية المصالح المعنوية والمادية المترتِّبة على أيِّ إنتاج علمي أو أدبي أو فنِّي من صنعه".