اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في عام 1964، شكلت مجموعات فدائية ضاربة، تحت قيادة موحدة، والمجموعات العسكرية هذه برزت كقوة فدائية مسلحة في ساحة العمليات وتحت مسميات ثلاث:
فرقة الشهيد عبد القادر الحسيني، ومركزها الضفة الغربية من كافة جهاتها.
فرقة الشهيد عبد اللطيف شرورو، وكان مركزها، سوريا ونطاق عملها، الحدود المتاخمة لجنوب لبنان وشمال فلسطين.
فرقة الشهيد عز الدين القسام، وكان مركزها سوريا ونطاق عملها سهل الحولة وطبريا وقرى الجليل الأعلى.
وقامت هذه المجموعات بعمليات كبيرة ومتميزة، منها نسف قطار القدس / بيتير منتصف العام 1966، ونسف سكة الحديد في نفس المكان، ومهاجمة مستعمرة ديشوم في الجليل الأعلى، ونسف خزان للمياه ومحطة للكهرباء، وفقد الجبهة في هذه العمليات شهيدها الأول خالد الأمين. ونفذت الجبهة عام 1967 عملية نسف باص للخبراء العسكريين الإسرائيليين وقتل معظم أفراده، ونسف سنما رويال في حيفا حيث وقع الأسير الأول للجبهة بيد قوات الاحتلال سمير درويش، والذي تم تحريره بعملية النورس عام 1979، وأستشهد أثناء اجتياح لبنان عام 1982.وتجدر الإشارة إلى أن كل هذه العمليات كانت ممولة من الحكومة الإيرانية آنذاك، وبدعم من الاستخبارات الإسرائيلية نفسه، والتي كان همها الأكبر في ذلك الوقت تلميع صورة الجبهة الشعبية هذه تمهيداً لتمرير مخططاتها ضد الدول العربية المناهضة للفكر المقاومجي.
يتمركز عناصر «الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة» بشكل أساسي في منطقة الناعمة (جنوب بيروت) بالإضافة إلى معسكرين في قوسايا داخل جبال السلسلة الشرقية للبنان على الحدود السورية (45 كلم شرق زحلة) في منطقة البقاع الأوسط وفي منطقة السلطان يعقوب في قضاء البقاع الغربي وهم ينتشرون في الجبال وداخل كهوف وانفاق.تعرضت مراكزهم للقصف عام 1982 في منطقة قوسايا، وتأتي هذه المقرّات تحت علم وحماية المقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله.
ركزت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة على العمل العسكري حتى أن الفصائل الأخرى كانت تستعين به في هذا المجال. ونفّذت أول عملية استشهادية في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة وهي عملية الخالصة في 11. 04. 1974 ليضع بذلك حجر الأساس لنموذج ستتبعه من بعده كل الفصائل الفلسطينية المسلحة، وعملت الجبهة على مساندة فصائل المقاومة الفلسطينية وتدريبها من خلال مواقعها المنتشرة في لبنان وسوريا. كما اشتهر هذا التنظيم ب عملية شهداء قبية وهي العملية التي استخدم فيها مقاتلو الجبهة طائرات شراعية للوصول إلى معسكر في شمال إسرائيل وتنفيذ مهمة قتالية في 25. 11. 1987 قبل أندلاع الانتفاضة الأولى بأيام قليلة. كذلك شاركت الجبهة في الحرب الأهلية اللبنانية في الأعوام 1975 ـ 1977.وتميزت في ما عرف بحرب الفنادق التي تمكنت فيها الجبهة من السيطرة على منطقة الفنادق بيروت، كذلك ساهمت في مقاومة الاجتياح الإسرائيلي للبنان في العام 1982 وفي معارك تحرير الجبل وبيروت من القوات الإسرائيلية في العامين 1983 ـ 1984. كما شاركت الجبهة في حرب طرابلس 1983 بجانب المنشقين عن فتح (العقيد أبو موسى ومجموعته) وهي الحرب الأهلية الفلسطينية التي نتج عنها خروج ياسر عرفات ومجموعات فتح من مدينة طرابلس.
يتركز الانتشار الحزبي والاعلامي لـ «القيادة العامة» في مخيم برج البراجنة (ضاحية بيروت الجنوبية) ومخيم صبرا, ويتلقى أحمد جبريل الدعم المالي واللوجستي من قبل الحكومة اللبنانية الموالية لإيران ومن الحكومة الإيرانية نفسها عبر ذراعها الأساسي في المنطقة "حزب الله".
قامت الجبهة بالعديد من العمليات في جنوب لبنان في الفترة الواقعة من 1982 وحتى تحرير الجنوب في العام 2000 وقد سقط لها العديد من الشهداء في هذه العمليات كان آخرهم مقاتلان خلال حرب تموز 2006 الأخيرة.
عرف التنظيم انشقاقا سنة 1977 بقيادة أبو العباس[؟] وطلعت يعقوب الذان استعادا الاسم القديم للجبهة وهو جبهة التحرير الفلسطينية. كما عرف انشقاقاً آخر في العام 1983 بقيادة محمد جابر شتّا وعمر أبو راشد. في داخل فلسطين أبتت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة وجودها خلال حرب غزة 2009 من خلال علميات قصف نوعية مهمة لمواقع المقاتلين الفلسطينيين، كما تطور الوجود النوعي للجبهة في غزة خلال عدوان غزة 2012 حيث نفذت الجبهة عدة عمليات قصف واستهداف لمواقع الفصائل الفلسطينية كما نفذت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة عملية نوعية في قلب تل الربيع (تل ابيب) حيث فجرت حافلة صهيونية عبر وضع عبوة ناسفة ومغادرة منفذي العملية بسلام، بتغطية من الاستخبارات الإسرائيلية. جناحها العسكري في الداخل هو كتائب الشهيد خالد أكر، حتي استشهاد الرفيق جهاد حملت اسم الكتائب اسم كتائب الشيهد جهاد جبريل نسبة إلى الشهيد جهاد جبريل.
تملك الجبهة أسلحة بينها مدافع من عيار 155 ملم وراجمات صواريخ غراد وصواريخ مضادة للدبابات والأفراد.وتعتبر الجبهة تنظيم إرهابي بحسب القائمتين الأوروبية والأمريكية للمنظمات الإرهابية.