English  

كتب النشاط العسكري

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

نشاطاته العسكرية (معلومة)


اخماد التمرد في الجنوب

في سنة 1891 م، ارسله الخليفة عبد الله التعايشي إلى جنوب السودان لإخضاع قبائل الشلك الذين تمردوا على حكم المهدية وبعد أن رفض زعيمهم الذي يُعرف بلقب «الرُث» تأدية ضريبة عشور محصول المنطقة من الحبوب وقطعان الماشية واعلن استقلاليته عن المهدي. شن الزاكي هجوما على مقاتلي الشلك فهزمهم وقتل زعيمهم وارسل رأسه إلى الخليفة في أم درمان، ومكث فترة من الوقت في فشودة عاصمة الشلك ( بلدة كدوك حالياً) والتي اصبح عاملاً عليها.

الانتصار في معركة القلابات

بعد وفاة حمدان أبو عنجة قائد جيش المهدية في الشرق في سنة 1888م، خلفه الزاكي طمل وكانت أولى مهامه هي التصدي لهجمات الأحباش الذين كانوا يغيرون على الحاميات العسكرية والمواقع بالسودان منذ عام 1837م ضد المصريين الاتراك ثم ضد القوات المهدية والتي تمكنت بقيادة أبو عنجة بالحاق الهزيمة بهم وطاردت قوة منهم بقيادة القائد الحبشي تخلي هايمانوت حتى مدينة غوندار العاصمة التاريخية للحبشة فاحتلوها. ونتيجة لذلك قرر الإمبراطور يوهانس الرابع الملقب بأسد يهودا المنتصر وملك ملوك إثيوبيا، حسم الأمر بنفسه فقاد جيشاً ضخماً يتكون من 150 الف مقاتل منهم 20 الف من الخيالة واتجه نحو منطقة القلابات (القلابات السودانية و المتمة الإثيوبية في الوقت الحالي) . وتأهب الزاكي طمل للدفاع عن البلدة وبنى حولها زريبة كبيرة، وهي استحكامات دفاعية تتكون من سور يُبني من أعواد وفروع الأشجارالشوكية لعرقلة تقدم القوات المغيرة وضربها وقت اقتحامها للزريبة. وكانت قوة الزاكي تتكون من 85 الف مقاتل من المجاهدين ولكن كان بعضهم يحمل اسلحة نارية. وفي مارس / آذار 1889 م، اندلعت المعركة وتمكن الأنصار من اصابة الأمبراطور بطلق ناري على يده وآخر على صدره مما أدى إلى مقتله فتشتت قواته ولاذت بالفرار، وخرج الزاكي من المعركة منتصراً، واستولى الأنصار على غنائم لا تحصى من بينها خيول وأسلحة وتاج الأمبراطور نفسه، وكان لهذا الانتصار كما وصفه مكي شبيكة وقعاً إيجابياً كبيراً في أم درمان «ارتفعت معه الروح المعنوية للمهدية إلى قمتها».

المصدر: wikipedia.org