اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
منذ العام 2004، ومختلف أنواع الحشيش الصناعي مثل "سبايس" كانت تباع في سويسرا والنمسا وألمانيا ودول أوروبية أخرى عن طريق شبكة الإنترنت. و على الرغم من أن البيع كان يتم على أنها عطور و بخور، إلا أنها كانت تدخن وبكثرة من قبل المتعاطين الذين استخدموها بسبب اعتقادهم بأنها مجرد نوع من أنواع العقاقير الحيوية الطبيعية. و في ذلك الوقت بدأت المدونات بالكلام عن احساس المدخنين بنشوة الحشيش بعد تدخين تلك الخلطات. وقتها تمتعت تلك المنتجات بشعبية كبيرة وخاصة بين الشباب. و رغم مرور مدد زمنية طويلة على ذلك الا أن هذه العقاقير ما تزال تباع إلى الآن عبر شبكة الإنترنت في العديد من البلدان دون أي قيود قانونية أو إعتبارت لعمر المستخدم. ما زاد الامر سوء هو حقيقة أن معظم اختبارات تعاطي المخدرات لم تكن قادرة على الكشف عن استخدام هذه العقاقير.
وفي عام 2008، تم اكتشاف مجموعة من مستقبلات الحشيش الصناعي في مزيج من الدخان تم حصول عليه من الإنترنت ومن بعض المتاجر المتخصصة. كان ذلك الحشيش الصناعي يباع تحت مجموعة من الأسماء التجارية مثل "سبايس الفضي"، "سبايس الذهبي"، "سبايس الماسي"، "نار جزيرة يوكاتان"و" الدخان "
كان الكيميائيون يصنعون المخدرات الصناعية لأغراض البحث العلمي ومن ذلك:
في عام 2010، استخدمت إدارة مكافحة المخدرات الامريكية سلطات الطوارئ للسيطرة ومنع هذه المواد الكيميائية، وفي عام 2012 صدر قانون حظر المواد الموجودة في الماريجوانا الاصطناعية. خلال تلك الفترة بدأ الكيميائيون بالعمل سرا لإنتاج عقاقير تجريبية جديدة، تحديدا UR-144 وXLR11، التي تحاكي تأثيرات الماريجوانا، لتحل محل تلك التي تم حظرها. في عام 2013، أصبح كل من UR-144 وXLR11 غير قانوني، لكن وفي ذلك الوقت ظهر جيل جديد من الماريجوانا الاصطناعية . و الآن هناك أكثر من مائة نوع مختلف من المخدرات الصناعية التي تم تطويرها. و لكون المحتوى الكيميائي في تغير مستمر، أصبح من المستحيل على المتعاطيين معرفة تأثير المخدرات الجديدة عليهم.