اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نشر نص الخطابات كسلسلة من مقالات أملاها بابا لتكون جزء من مجلة شهرية بعنوان "دورية مهير بابا" (Meher Baba Journal) التي كانت تطبع في نيويوك من نوفمبر / تشرين الثاني 1938 و حى أكتوبر / تشرين الأول 1942. وفي نهلية كل عام، كانت تجمعمقالاته في مجلد وتنشر في الهند. وبالنهاية، وصل عدد المجلدات إلى خمسة واذي عنونوا بـ"خطابات مهير بابا". ومع كل طبعة، كان يتم تحديثها مما أوجد 5 طبعات منها.
وفي عام 1955، قام بوردون بإعادة نشر الخطابات في كتاب عنونه "من الله إلى الإنسان، ومن الإنسان إلى الله: خطابات مهير بابا" (God to Man and Man to God: The Discourses of Meher Baba). وفيه، قام بوردون بإعادة ترتيب المقالات وتبسيط الكثير من الجمل لتقريبه للفكر الغربي.
في أوخر خمسينيات القرن العشرين، طلب البابا من دون ستيفن، أحد مريديه الأميركيين، إعادة كتابة الخطابات وتنقيحها وتبسيطها لتصبح مقبولة من عامة القراء. وانتهى المشروع بثلاث مجلدات اعتبروا الطبعة السادسة.
وبعد حوالي عقدين من وفات بابا، قام إثنين من مريديه الأقربون، أريش جيساوالا و بال ناتو، بإعادة نشر الخطابات بمجلد واحد وهو ما هو متبادل اليوم. وهو مل يعتبر الطبعة السابعة.
في أوائل القرن الواحد وعشرون، قام مجلس مديري "مجلس أمناء الأفاتار مهير بابا" بإعادة نشر الطبعة السادسة على أساس أنها أخر طبعة أشرف عليها بابا تنفسه ووافق على محتواها. وفي عام 2006، طبعت النسخة السادسة المنقحة في أربع مجلدات، الثلاث الأولى منها هي إعادة نشر طبعة عام 1967 والمجلد الرابع يحتوي على تاريخ الخطابات، وقسم مذيل يحتوي على المراجع وسجل بالتغييرات التحريرية ومعجم مصطلحات وفهرست.