English  

كتب تاريخ التهيمية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ التهيمية (معلومة)


قرية التهيمية وهي من أقدم القرى الأحسائية تاريخيا، حيث أشارت إليها وثائق الإرشيف العثماني سنة 979 هجرية، وكانت البلدة منتجة زراعيا وبها أنهار وجداول مياه كثيرة كنهر الشيباني والجرواني. وأخذت القرية في القرن الثامن والتاسع الهجري اسم قرية "الأربعين مسجداً" لكثرة المساجد فيها، غير أنه لم يتبق من تلك المساجد الأربعين إلا 11 مسجداً، وهي الآن مهجورة ومتهدمة. في أول قيام سلطة الدولة العثمانية في الأحساء منتصف القرن العاشر الهجري كانت تحمل صفة لواء التيمية أو ”تهمية سنجاغي“، كما تشير الوثائق العثمانية، بأن هذه البلدة كانت مقرا لحامية لواء التيمية من خلال بناء قلعة محصنة بجبل الشبعان الذي يعرف الآن بجبل القارة، ومازالت آثار أسوار القلعة موجودة حتى الان. كان الناس في التهيمية يبنون بيوتهم من صخور الجبل، ويسقفون الجدران بسعف النخيل، ولم يكن يزعجهم إلا هبوط الأمطار، حيث لم تكن السقوف تحميهم من الأمطار.

جاء عن تاريخها في تحفة المستفيد في تاريخ الأحساء القديم والجديد لابن عبد القادر أنها منسوبة إلى بني تيم اللات بن ثعلبة بن بكر بن وائل، وذكرها المؤرخ لوريمر وقدر منازلها بنحو 255 منزلاً حينذاك.

وكانت تنسب في العصور السابقة لبني تيم بن ثعلبة، غير أن التهيمية التاريخية هجرت ولم يبق منها سوى أطلال، وتقدر مساحة الجزء المهجور بـ 11 هكتاراً، فيما يحوي الجزء المأهول 80 منزلاً، ويقطنها قرابة 1000 نسمة، وهي مسقط رأس الفيلسوف المتكلم والفقيه الأصولي المحدث الشيخ محمد بن أبي جمهور الأحسائي رحمه الله، صاحب المؤلفات الكثيرة والمتنوعة في كل العلوم الإسلامية، وابن أبي جمهور ولد قبل حوالي ستمائة سنة تقريبا، حيث ولد في القرن التاسع الهجري سنة 838 هجرية، وأيضا الشيخ البويهي وغيرهم من العلماء.

المصدر: wikipedia.org