اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أول من مارس المفاهيم الغربية الأوروبية للتمريض خلال القرون الوسطى هم الرهبان الكاثوليك. نماذج مشابهة للعناية بالمريض كانت تمارس في نطاق أديان أخرى في الشرق الأوسط وآسيا.
خلال القرن السابع عشر كان التمريض يمارس في أوروبا من طرف السجناء رجالاً ونساءً على حد السواء. كانت للممرضات سمعة سيئة حيث كنّ ينعتن بالسكيرات؛ سرعان ما عزز بعض الأطباء هده الرؤية الدنيوية للممرضات لكي يثبتوا تفوقهم وأهميتهم في المجال الصحي، إلى ان أصبحت فلورنس نايتينجيل ممرضةً، وهي امرأة متعلمة تنحدر من عائلة من الطبقة الوسطى. ساهمت فلورانس في تحسين مهنة التمريض بشكل إيجابي حتى أصبح الناس ينظرون لمهنة التمريض بتقدير واحترام.
سنة 1853 أنشأ "ثيودور فليدنير" مستشفى حيث شَغّلَ به ممرضات ذوات أخلاق سامية، الشيء الذي أدى إلى إعجاب الكثير من الناس بمؤسسته الصحية، تبعاً لهذه المبادرة تم تشييد المعهد البريطاني للتمريض "الأخوات".
قبيل تطًور التمريض المعاصر كان الرهبان واعضاء الجيش يؤدون خدمات شبيهة بالتمريض. ظل التمريض المعاصر محتفظا ببعض اصوله الدينية والعسكرية، فلا زال البريطانيون يطلقون على الممرضة الرئيسية اسم "الأخت".
عرف التمريض تطًوراً هاماً خلال الحرب حيث وضعت "فلورونس" الحجر الأساسي للتمريض الاحترافي بعد كتابة "ملاحظات عن التمريض"، وكان كتابها يرمي إلى تحسين الظروف الصحية للعسكريين خلال الحرب.
ساهم في تطًوير مهنة التمريض ممرضات عديدات من بينهن: