English  

كتب تاريخ الصحراء الغربية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ الصحراء الغربية (معلومة)


تاريخ الصحراء الغربية تأريخ لذلك الإقليم الصحراوي الذي تسكنه بعض القبائل البدوية، التي لم يسبق لها وأن شكلت دولة. ترتبط الصحراء الغربية ارتباطا وثيقا بجيرانها موريتانيا والجزائر. وقد تمكن الإسبان، بعد عدة محاولات فاشلة في القرن الخامس عشر، من إخضاعها لسيطرتهم وضمها كمستعمرة في الفترة بين 1884 و 1975. وبعد انسحاب إسبانيا، ضمت كل من المغرب وموريتانيا أجزاءا من أراضي الإقليم إليها. فما كان من جبهة البوليساريو، وهي حركة استقلالية، إلا أن خاضت كفاحا مسلحا. وفقا للأمم المتحدة، لا يتمتع إقليم الصحراء الغربية اليوم بالحكم الذاتي وتطالب به كل من المملكة المغربية والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية. لا يزال أفق وضع نهائي بعيدا منذ وقف إطلاق النار في عام 1991.

السكان الأوائل

ما قبل التاريخ

ما بين 5000 ق.م و 2000 ق.م، كانت الصحراء الغربية عبارة عن سافانا تسكنها الفيلة والزرافات ووحيد القرن. ترك السكان الأوائل آثار فن صخري أو جداري. ظل الاعتقاد سائدا لوقت طويل بأن السكان من البافور (bafour)، سكان سود ويعتاشون من الزراعة والرعي، ولكن أبحاثا أثرية أشارت أيضا لوجود سكان بيض في شمال موريتانيا الحالية.

العصور القديمة

نتج عن التصحر التدريجي من 2000 ق.م (العصر الهولوسين) جفاف للبحيرات الجافة ورحيل الحيوانات والبافور نحو الجنوب. خلال الألفية الأولى قبل عصرنا، حل محلهم تدريجيا البدو البربر، خصوص من قبائل صنهاجة القادمين من الشمال. واستمر تواجد بعض المجتمعات المعزولة تعيش في الواحات، يسمون الحراطين. واستعمر الفينيقيون والقرطاجيون بعض المواقع الساحلية للمغرب والمطلة على الأطلسي، من بينهم حانون القرطاجي المستكشف ما بين القرنين السادس والخامس قبل الميلاد؛ إلا أنه لم يعثر على أي أثر قاطع لهم في الصحراء الغربية. من كتاب الطواف لحانون يذكر "جزيرة سرني" (أيضا "جزيرة هيرن" أو "جزيرة هيرون") والتي قد تكون جزيرة أركين (موريتانيا) أو جزيرة هيرن قرب الداخلة.

توقف الرومان عند موريطنية الطنجية (النصف الشمالي من المغرب) ولم يتجاوزوها، رغم علمهم بوجود قوافل للذهب تعبر الصحراء ولكنهم لم يغامروا. ذكر كل من بلينيوس الأكبر وبطليموس في كتاباتهم «درعة» (Daratis). جعل التصحر، في الفترة بين 300 ق.م و 300، الاتصالات مع العالم الخارجي صعبة جدا إلى غاية إدخال الإبل للمنطقة.

الفتح الإسلامي

    المصدر: wikipedia.org