English  

كتب تاريخ آسيا الصغرى

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ آسيا الصغرى (معلومة)


إنّ أقرب دليل على الوجود السُكّاني في منطقة آسيا الصُّغرى يعود إلى عائلة من الأسرة الأكاديّة، وقد عُرِفت آسيا الصُّغرى في ذلك الوقت باسم أرض هاتي، وعاش فيها الحثيون الذين أطلقوا عليها اسم أسوا، واستُخدِم هذا الاسم للإشارة إلى الأراضي المُمتدَّة من الدلتا التابعة لنهر كايستر عند ليديا، ولكن صار هذا الاسم يُطلق على جميع أراضي المنطقة التابعة لآسيا الصُّغرى، كما يُعدّ لفظ أسوا هو الأصل اللغوي المنتمي إلى العصر البرونزيّ لاسم آسيا، ثمّ أطلق عليها الرومان لاحقاً اسم الأناضول، ومعناه الشمس المُشرقة، أمّا اسم آسيا الصُغرى فقد اشتُقّ من اللفظة اليونانيّة ميكرا آسيا؛ أي آسيا الصّغيرة.


أُسِّست عبر التاريخ في أراضي آسيا الصُّغرى العديد من المُدن والممالك، مثل: كاريا، وفريجيا، وأرمينيا، وآشور، وأيلويا، وبيسيديا، وليديا، وبيثنيا، وتراقيا، وسيليكيا، وأورارتو، وغيرها؛ ممّا أدّى إلى ظهور العديد من الإنجازات المُرتبطة بالشعوب التي استقرّت في هذه المدن والممالك داخل آسيا الصُّغرى، كما تُعدّ أراضيها مكاناً لموقعَين من عجائب الدنيا القديمة، وهما معبد أرتميس، وقبر موسولوس.


شهدت أراضي آسيا الصُّغرى استقراراً ملحوظاً بعد وصول الرومان إليها؛ إذ ساهموا في إنشاء وتأسيس الكثير من المُدن والطُّرقات التي تربط بينها، كما شهدت المجتمعات التابعة للسواحل ازدهاراً مُتسارعاً، ولكن بعد سقوط روما في سنة 476م ووصول الإسلام إلى آسيا الصُّغرى، قرّر البيزنطيّون محاربة المسلمين في تلك الأراضي، واستمرّت تلك الحروب حتّى وصول السلجوقيّين من الأتراك الذين سيطروا على آسيا الصُّغرى منذ سنة 1068م حتّى سنة 1299م؛ حيث صارت آسيا الصُّغرى إحدى المناطق التابعة للإمبراطوريّة العثمانيّة، وظلّت كذلك حتّى تأسيس الدولة التركيّة.


المصدر: mawdoo3.com