English  

كتب تارخ المعالجات

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

تاريخ العلاجات (معلومة)


لم يكن هناك أصلا أي علاجات فعالة لمرض الزهري. وكتب الكاهن الإسباني فرانسيسكو دليكادو إيل مودو دي أدوبيرير إيل دي ليجنو إنديا (روما، 1525) حول استخدام الجواياكام في علاج مرض الزهري. وكان هو نفسه يعاني من مرض الزهري. وكان الزئبق علاجا آخر شائعا : حيث أدى استخدامه إلى القول بأن "ليلة واحدة في أحضان فينوس تؤدي إلى مدى الحياة على الزئبق". أوكان هذا العلاح يعطى بطرق متعددة، بما في ذلك عن طريق الفم، وعن طريق حكه على الجلد وعن طريق الحقن. وكان الاستدخان واحدا من أكثر الأساليب الغريبة، والتي كان على المريض أن يوضع في صندوق مغلق وتكون رأسه بارزة للخارج. ويوضع الزئبق في الصندوق وتشعل النار أسفل الصندوق والتي تسبب تبخر الزئبق. لقد كانت عملية مرهقة للمريض وأقل الطرق فعالية في إيصال الزئبق إلى الجسم. وكان استخدام الزئبق هو أول علاج مبكر معروف اقترح لعلاج الزهري، والذي يعود تاريخه إلى القانون في الطب (1025) الذي ألفه الطبيب المسلم، ابن سينا (Avicenna).

ومع زيادة الفهم لطبيعة المرض بشكل أفضل، فقد تم العثور على علاجات أكثر فعالية. وكان أول مضاد حيوي يستخدم لعلاج المرض هو دواء السالفرسان المحتوي على الزرنيخ، والتي اكتشفت في عام 1908 من قبل ساهاشيرو هاتا بينما كان يعمل في المختبر الفائز بجائزة نوبل بول إرليخ. وقد تم تعديل هذا العلاج في وقت لاحق إلى نيوسالفرسان ولكن للأسف، هذه الأدوية ليست فعالة بنسبة 100 ٪، ولا سيما في حالات المرض المتأخر. وقد لوحظ أن بعض الذين يصابون بحمى شديدة يمكن علاجهم من مرض الزهري. وهكذا، فقد كانت تستخدم فترات قصيرة من الملاريا لعلاج مرض الزهري الثالثي حيث إنها تنتج حمى شديدة لفترات طويلة (كشكل من أشكال العلاج الحراري). وكان هذا يعتبر من المخاطر المقبولة لأن الملاريا يمكن أن تعالج في وقت لاحق باستخدام الكينين والتي كانت متاحة في ذلك الوقت. وقد دعم هذا الاكتشاف عن طريق يوليوس فاغنر ياورغ، والذي فاز في عام 1927 بجائزة نوبل للطب لعمله في هذا المجال. وكان استخدام (الملاريا) كعلاج لمرض الزهري يخصص عادة لحالات المرض المتأخر، وخاصة الزهري العصبي، ثم تليها إما (سالفرسان) أو (نيوسالفرسان) كعلاج مساعد.وهذه العلاجات في النهاية قد صارت متروكة وذلك باكتشاف البنسلين، وتصنيعه واسع الانتشار بعد الحرب العالمية الثانية، مما سمح لمرض الزهري ليعالج على نحو فعال وموثوق به.

المصدر: wikipedia.org