English  

كتب بيعة العقبة التانية

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

بيعة العقبة التانية (معلومة)


بعد بيعة العقبة الأولى، وبالتحديد في العام الثالث عشر للهجرة، جاء وفد كبير من أهل يثرب للقاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عند العقبة، فتم خلال ذلك اللقاء الاتفاق على بنود عديدة شكّلت حجر الأساس للهجرة وإقامة الدولة الإسلامية في المدينة، وقد وردت الكثير من الروايات التي تفصّل أحداث بيعة العقبة الثانية، ومنها ما رُوي عن عامر الشعبي أنه قال: (انطلقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ معَهُ العبَّاسُ عمُّهُ إلى السَّبعينَ منَ الأنصارِ عندَ العقبةِ، فقالَ لَهُ أبو أمامةَ يعني أسعدُ بنُ زُرارةَ: سل يا محمَّدُ لربِّكَ ولنفسِكَ ما شئتَ، ثمَّ أخبِرنا ما لَنا منَ الثَّوابِ؟ قالَ: أسألُكُم لربِّي أن تعبدوهُ ولا تشرِكوا بِهِ شيئًا، وأسألكم لنَفسي ولأصحابي أن تُؤوونا وتنصُرونا وتمنَعونا مِمَّا تمنعونَ منهُ أنفسَكُم، قالوا: فما لَنا؟ قالَ: الجنَّةُ، قالوا: ذلِكَ لَكَ)، فتمّت بذلك البيعة.


وكان أول من ضرب على يد رسول الله -صلى الله عليه وسلم- البراء بن معرور رضي الله عنه، ثم قال النبي عليه الصلاة والسلام: (أَخْرِجُوا إِلَيَّ مِنْكُمْ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا مِنْكُمْ يَكُونُونَ على قَوْمِهِمْ)، فأخرجوا اثني عشر نقيباً؛ تسعة من الخزرج، وثلاثة من الأوس، وقد ذكر الطبراني -رحمه الله- نقباء الأوس والخزرج، وهم: البراء بن معرور، وعبد الله بن عمرو بن حرام من بني سلمة، وسعد بن عبادة، والمنذر بن عمرو من بني ساعدة، ورافع بن مالك من بني زريق، وأسعد بن زرارة من بني النجار، وسعد بن الربيع، وعبد الله بن رواحة من بني الحارث، وعبادة بن الصامت من بني عوف، وأسيد بن حضير، وأبو الهيثم بن التيهان من بني عبد الأشهل، وسعد بن خيثمة من بني عمرو بن عوف.


المصدر: mawdoo3.com