اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يتشارك آل رومانوف مع عشرين عائلة أخرى من العائلات النبيلة الروسية. أقرب سلف مشترك لهم هو آندريه كوبيلا خلال سنة 1347 باعتباره بويار في خدمة سيميون الأول من موسكو. الأجيال اللاحقة نُسِبت ل كوبيلا وهو نسب لامع. إدعى علم أنساب القرن الثامن عشر أنه كان ابن الأمير البروسي Glanda Kambila،الذي جاء إلى روسيا في النصف الثاني من القرن الثالث عشر، من ضمن الذين فروا من غزو الألمان. في الواقع، إن اسم Glande ورد كواحد من قادة التمرد البروسي القديم من 1260-1274 ضد النظام التيوتوني.
أصله الفعلي قد يكون أقل إثارة. فقد عرف بلقب mare ومعناه أنثى الحصان أو احدى تسميات الخيليات الأخرى، وكان بعض أقاربه يحملون القاب الفرس المستعارة وألقاب الحيوانات الأليفة الأخرى. أحد أبناء كوبيلا وهو فيودور، عضو في مجلس بويار دوما لدميتري دونسكوي كان يلقب ب(Koshka) "القط".أخذ أحفاده هذا اللقب وغيروه إلى Zakharin،حيث تقسمت العائلة لاحقا إلى قسمين: Zakharin-Yakovlev و Zakharin-Yuriev.
في عهد إيفان الرابع أصبحت الأسرة السابقة معروفة باسم Yakovlev في حين غيرأحفاد رومان اسمها من Zakharyin-Yuriev إلى "رومانوف".
ارتفعت ثروة الأسرة عندما تزوجت ابنة رومان، اناستازيا، من إيفان الرابع، أمير روريك الكبير لموسكو في 3 (13) فبراير 1547. تُوجت أنستازيا كأول تساريتسا حين قرر زوجها إيفان تسمية نفسه بتسار والتي تعني القيصر. غيرت وفاتها الغامضة في عام 1560 شخصية إيفان نحو الأسوأ. ونتيجه لشكه في تورط النبلاء بتسميم محبوبته، بدأ إيفان عهد الإرهاب ضدهم. أما أولاده من أناستازيا، فقد قتل (إيفان) الأكبر من قبل القيصر في مشاجرة. وفيودور الأصغر، الأمير التقي ولكن الخامل بنفس الوقت، فقد ورث العرش بعد وفاة والده في عام 1584.
طوال عهد فيودور الذي استمر خلال السنوات (1584-1598)،شقيق القيصر في القانون،بوريس غودونوف،وأبناء عمومته، آل رومانوف، طعنوا في حكم روسيا. عند وفاة فيودور الأبتر، انتهى خط عائلة "Rurikids" الذي بلغ 700 عام. بعد صراع طويل، انتصر حزب بوريس غودونوف على رومانوف، وانتخب مجلس زيمسكي غودونوف كقيصر في 1599. كان انتقام غودونوف من أسرة رومانوف رهيباً، فقد تم ترحيل جميع أفراد العائلة ومن يقرب لهم إلى مناطق نائية في شمال روسيا وجبال الأورال، حيث مات معظمهم من الجوع أو في السلاسل. نُفي زعيم العائلة، فيودور نيكيتيش رومانوف، إلى دير "Antoniev Siysky" وأُجبر على إتخاذ الوعود الرهبانية بإسم فيلاريت.
باعتباره الزعيم السابق للحزب المعادي لغودونوف، وبصفته ابن عم القيصر الشرعي السابق، فقد إلتمس الكثيرين من الدجالين اعتراف فيلاريت رومانوف وحاولوا المطالبة بإرث روريك وبالعرش. ديمتري الزائف الأول جعل منه مطراناً، وديمتري الزائف الثاني رفعه لكرامة البطريرك. خلال طرد البولنديين من موسكو في عام 1612، قدم مجلس زيمسكي التاج الروسي إلى العديد من أمراء "Rurikid" وجيديميناس، لكنهم امتنعوا عن قبول هذا الشرف.
عُرض التاج الروسي على ميخايل رومانوف البالغ من العمر 16 سنة والذي كان يعيش في دير "Ipatiev" في كوستروما،حيث إنفجر بالبكاء من الخوف واليأس. ولكن والدته، كيسينيا إيفانوفا شيزتوفا، أقنعته أخيراً بقبول التاج. وتيجة لشعوره بمدى عدم أمان عرشه قرر ميخائيل تأكيد علاقاته مع عائلة Rurikid، وكذلك أخذ المشورة من مجلس زيمسكي في أي مسألة مهمة. وقد هذه أثبتت الإستراتيجية نجاحها.