اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
بورين قرية فلسطينية من قرى الضفة الغربية في محافظة نابلس، تقع إلى الشمال من القدس. بلغ عدد سكانها حوالي 2,844 نسمة (لا يشمل المغتربين) حسب التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت عام 2017. وهي من القرى المحتلة في حرب عام 1967.
يعود اسم القرية لوجودها في منطقة أرض "بور" أي أنها غير مزروعة. وهي البور الشرقي والبور الغربي من مدينة نابلس، خلف جبل جرزيم.
خلال القرنين الثاني عشر والثالث عشر من فترة الصليبيين، كان يسكن القرية المسلمين. بحسب ضياء الدين المقدسي، ولد مؤسس عائلة بنو غوانمة في القرية عام 1166.
بعد تأسيس السلطة الفلسطينية، استلمت السلطة الوطنية الفلسطينية قرية بورين، ووضعتها تحت سيطرتها المدنية حسب الاتفاقيات. قسمت أراضي القرية إلى قسمين: الأول شكل حوالي 20% وعرف باسم المنطقة "ب"، بينما القسم الآخر والذي شكل النسبة المتبقية عرف باسم المنطقة "ج". وأتبعت القرية إدارياً لمحافظة نابلس.
تقع قرية بورين في وسط فلسطين، إلى الشمال من الضفة الغربية، جنوب محافظة نابلس على ارتفاع (600) متراً عن سطح البحر. تبعد عن مركز مدينة نابلس حوالي 8 كم. يحدها من الشرق أراضي كفر قليل وعورتا، ومن الشمال فيحدها أراضي مدينة نابلس، ومن الغرب أراضي عراق بورين وتل ومادما، أما من الجنوب فيحدها حوارة وعصيرة القبلية.
دخلت فلسطين وفود كبيرة عبر العصور من تجار وغيرهم وذلك؛ لموقعها الهام كنقطة وصل بين القارات، ومركز للحضارات والأديان. يبلغ عدد سكان بورين حاليا حوالي 2,844 نسمة جميعهم من المسلمين وذلك حسب التعداد العام للسكان والمساكن والمنشآت عام 2017 الذي أجراه الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني.
تضم القرية عدة عائلات هي: إجباره، قادوس، نجار، بدّار، عمران، عيد، زبن، عسعوس، الخطيب، خليفة، الحصان.
يدير شؤون القرية مجلس قروي تأسس عام 1968م، ويوجد فيها نادٍ ثقافي ورياضي تأسس عام 1973م، وفيها جمعية بورين الخيرية التي تأسست عام 1965م، ومسجد بورين قديم، ومسجد سلمان الفارسي، إضافة إلى عيادة صحية حكومية، ومركز دفاع مدني بورين، ومركز العودة الثقافي، ومركز الشهيد بلال النجار التطوعي، وثلاث مدارس حكومية وهي:مدرسة ذكور بورين الثانوية، مدرسة بورين الأساسية المختلطة، مدرسة بنات بورين الثاوية.
تحتوي البلدة على عدد من عيون الماء على شكل ينابيع توفر المياه للقرية، تم إنشائها خلال فترة الرومان، وما زالت شاهدة حتى هذا اليوم، ومن هذه العيون (عين البلد) والتي تعد أكبر العيون، ويوجد غيرها، عين الشرقية، عين الفوار، عين عطية، عين الجنينة، عين واد سور، عين مخنة.
تشتهر القرية في الجانب الزراعي، بزراعة الأشجار المثمرة كالزيتون واللوز والتين، وتزرع أيضاً بالحبوب، خاصة في أراضيها في سهل حوارة الذي يمتد من بداية بلدة حوارة حتى بلدة كفر قليل، وجبل الطور. أما في الجانب الصناعي، فيوجد في البلدة مطحنة للحبوب، ومنشار حجر، ومعصرة حديثة للزيتون.
صادرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي جزءا من أراضي القرية لبناء مستوطنتين إسرائيليتين، 233 دونم أقيم عليها مستوطنة "يتسهار" عام 1983م جنوب القرية. أما شمال القرية فقد صادرت 621 دونم لتقيم عليها مستوطنة "براخا"، ويوجد في المنطقة الشرقية أيضاً بؤرة استيطانية تعرف باسم "جفعات رونيم"، وتتمثل اعتداءات المستوطنين على القرية، بحرق المحاصيل الزراعية، ومحاولة حرق البيوت والمدرسة والمسجد، وتكسير أشجار الزيتون، وتخريب السيارات.